أهلا وسهلا بك إلى | منتديات اور إسلام | .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالمنشوراتبحـثدخولالتسجيل
 
» تلاوة من سورة الإعراف : وسورة إبراهيم بصوت الشيخ رضا سلمانالجمعة مارس 09, 2018 4:02 am من طرف الأخ تامر مسعد» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالجمعة مارس 09, 2018 3:46 am من طرف الأخ تامر مسعد» قرار جديد من ادارة المنتدى لجميع الاعضاء والمسؤلين بالموقعالجمعة مارس 09, 2018 3:41 am من طرف الأخ تامر مسعد» نبضُ الاسرة الأربعاء فبراير 28, 2018 6:18 pm من طرف ali0» كتاب ام المؤمنين ام القاسم كتاب مسموع وما لا تعرفه عنهاالسبت يناير 13, 2018 2:34 am من طرف شموخى» شركة تسليك مجاري شمال الرياضالسبت يناير 13, 2018 2:34 am من طرف شموخى»  شيبة بن عثمان ابن أبي طلحةالسبت يناير 13, 2018 2:33 am من طرف شموخى» من قصص البخاري العجيبة ومن اروع ما قرأت السبت يناير 13, 2018 2:25 am من طرف شموخى» ممكن ترحيب وشكراالإثنين يناير 08, 2018 8:30 pm من طرف jassim1» متلازمة ستكلرالخميس يناير 04, 2018 6:15 pm من طرف عبير الورد»  التاتاه عند الاطفالالخميس يناير 04, 2018 6:14 pm من طرف عبير الورد»  نصائح للتعامل مع المكفوفينالخميس يناير 04, 2018 6:13 pm من طرف عبير الورد» علامات التوحد الخفيف الخميس يناير 04, 2018 6:12 pm من طرف عبير الورد» التسامح والصبر في الحياة الزوجيةالخميس يناير 04, 2018 6:10 pm من طرف عبير الورد» مكافحة النمل الابيض قبل البناءالخميس يناير 04, 2018 6:07 pm من طرف عبير الورد» كتاب المزهر فى علوم اللغة وانواعها كتاب مسموع الجزء الثانىالخميس يناير 04, 2018 5:48 pm من طرف عبير الورد» كتاب السيرة النبوية كتاب مسموع الجزء الاولىالخميس يناير 04, 2018 5:48 pm من طرف عبير الورد» كتاب شرح الفقه الميسر كتاب مسموع الجزء الثالث والجزء الرابعالخميس يناير 04, 2018 5:48 pm من طرف عبير الورد» كتاب جامع بين العلم وفضله للحافظ بن عبد البر كتاب مسموع الجزء الاولىالخميس يناير 04, 2018 5:47 pm من طرف عبير الورد» كتاب صحيح مسلم الجزء الخامس كتاب مسموع 5 /11الخميس يناير 04, 2018 5:47 pm من طرف عبير الورد
 

أضف إهدائك

الأخ تامر مسعد قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة مارس 09, 2018 3:46 am ...
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمة الله قال منتديات أور إسلام تتمنى من جميع الأعضاء الالتزام بالقوانين بارك الله فيكم
الجمعة مارس 28, 2014 7:31 pm ...
: منتديات أور إسلام تتمنى من جميع الأعضاء الالتزام بالقوانين بارك الله فيكمشعاري قرآني قال سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله وحدة لا شريك لله له الملك و له الحمد و هو على كل شئ قدير
الأربعاء مايو 01, 2013 1:28 pm ...
:
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله
نور 13 قال اللهم اشفي اختي في الله ( امة الله )
الجمعة أبريل 12, 2013 11:36 pm ...
: الهم رب الناس اذهب البأس عن أخاتنا امة الله واشفها يا رب العالمين شفاءا لا يغادر سقماأبومحمد قال أسالُكم الدعاء لى بالشفاء ولجميع المسلمين
الأحد أبريل 14, 2013 1:00 pm ...
:


أسالُ الله تبارك وتعالى أن يحفظكم جميعاً من كل سوء

أسالك الدعاء لى بالشفاء حيث أجريت عمليه لاستخراج حصوه أنا وجميع مرضى المسلمين
يجب تسجيل الدخول لنشر الرسائل
اسم الدخول:كلمة السر:
قم بتسجيلي تلقائيا كل:

:: نسيت كلمة السر


شاطر|

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#1مُساهمةموضوع: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:25 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع







بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد .. وبعد.
كنت قد رأيت الكثير من الأسماء المخالفة التى يتلقب بها بعض الإخوة
والأخوات، ولذلك فقد نقلت لحضراتكم بعض الفتاوى الخاصة بمشروعية بعض
الاسماء أو حرمتها..
والله اسأل ان يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل وان يثبت قلوبنا على دينه .. اللهم آمين
نبدأ بسم الله

السؤال1:
فضيلة الشيخ جزاك الله خيراً لدي سؤال وهو ما حكم التسمّي بهذه الاسماء :
حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى- نفع الله بعلمك يا شيخ وجزاك عنا خير الجزاء
الجواب :
لايجوز التسمّي بهذه الأسماء .
أما الأسماء الأولى (حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى) فلِما فيها مِن التَّزْكِيَة ؛ لأن من يتسمّى بها يَزعم أنه حبيب الله ، أو حبيب النبي فلا يجوز التسمية بحبيبة الله.فإن التسمي ب (حبيبة الله ) مكروه وقد سمت صحابية ابنتها برة أي تقية ، فأمر النبي أن يغير الاسم إلى زينب.فالاسم ينبغي أن لا يشعر بأن الإنسان يزكي نفسه، وقد سبق بيان أدلة ذلك في الجواب رقم:
9253.
ولمعرفة جماع الأسماءالمكروهة والممنوعة، راجع فتوى رقم:
12614.
والله أعلم.
المفتي: مركزالفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

السؤال2:
هل يجوز إطلاق العشق في حق الله ؟ كقول بعضهم "إني أعشق الله" أو "قلبي عاشق لله"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ينبغي إطلاق لفظ العشق في حق الله تعالى، لأن الألفاظ الشرعية ينبغي أن يقتصر فيها على ما جاء في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله ، ولم يرد هذا اللفظ في شيء من نصوص الوحي ولا على لسان أحد من الصحابة رضوان الله عليهم .
وإنما جاء بلفظ المحبة، كقوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه [البقرة: ة165] .
وقوله تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه [المائدة: 54] .
وقوله : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما... الحديث رواه البخاري ومسلم .
وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان : ولما
كانت المحبة جنسا تحته أنواع متفاوتة في القدر والوصف، كان أغلب ما يذكر
فيها في حق الله تعالى ما يختص به ويليق به، كالعبادة والإنابة والإخبات،
ولهذا لا يذكر فيها العشق والغرام والصبابة والشغف والهوى.. وقد يذكر لفظ
المحبة كقوله تعالى:
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه [المائدة: 54] .
والحاصل، أن المسلم ينبغي له أن يتقيد بالألفاظ الشرعية ولا يجوز له أن يطلق ألفاظاً في حق الله تعالى لم ترد في الكتاب ولا في السنة.
وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 22296. والله أعلم.
المفتي : مركز الفتوى بإشراف د . عبدالله الفقيه

السؤال3:
ما حكم التسمي بهذه الأسماء المستعارة عبرالمنتديات :عاشقة الجنة - عاشقة الفاروق,عاشق الشهادة// عاشق الرسول / عاشق النبي / عاشق القرآن/ عاشق المدينة / عاشق مكة/ عاشق قطر/ عاشق الكويت / عاشق المجد / عاشق الرياضيات / عاشق العلم/ عاشق الإسلام/عاشق الشهادة -عاشقةالدعوة
أي كل مايتعلق بكلمة عاشق وعشق ؟هل يجوز إطلاق العشق في حق الله ؟كقول بعضهم "إني أعشق الله" أو "قلبي عاشق لله" أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا.

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،أما بعد:
فالعشق هو الإفراط في الحب، ويكون في عفاف الحب ودعارته، والأصل فيه الرجل يعشق المرأة.
قال ابن القيم: العشق والشرك متلازمان
وإنما حكاه الله عن المشركين من قوم لوط، وعن امرأة العزيز ، وذكر الشيخ
بكر أبو زيد عن أكثر أهل العلم المنع من إطلاقه على الله أو على رسوله خلا
فا للصوفية ( راجع معجم المناهي اللفظية ) ، أما حب البلدان وغيرها فالأولى التعبير عنه بالحب لا العشق ، كما قال النبي في حق مكة: ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ) رواه الترمذي وصححه الألباني . وقوله: أُحُد جبل يحبنا ونحبه. رواه البخاري.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

السؤال4 :
إحدىالأخوات في ساحات الركن الحوارية تسمت ب "كتكوتة الجنة" فهل في هذابأس؟
الإجابة:
خيال خصب وظريف!! لكن فيه إشكال أن الجنة من أمر الغيب،ونسبة شيء إليها
بغير دليل -حتى لو كان اسم- فيه ما فيه. أنصحها أن تغيره تأدبا على الأقل؛
أعني تأدبًا فيما يتعلق بإيماننا بالغيب.
والله أعلم.
المفتي: حامد بن عبد الله العلي

السؤال5:
إحدى الأخوات في ساحات الركن الحوارية تسمّت ب "حفيدة المصطفى". فهل في ذلك شيء قياساً على "حفيدة عائشة" أو "أحفاد خالد وصلاح الدين" ؟
الإجابة: لا. لا يجوز هذا؛ لأنه يوهم الناس أنه من أهل البيت،لكن عندما يقول أحفاد خالد بن الوليد أو صلاح الدين يعلم المخاطب أنه يقصد الانتساب إلى البطولة الإسلامية المتمثلة في رمزية الاسم. والتسمي ب "حفيدة عائشة" لا بأس بذلك، لأن المخاطبين يعلمون أنها ليست حفيدة نسب، بل هي نسبة رمزية، ولأن عائشة رضي الله عنها لم تنجب وهذا معروف، فليس لها أولاد من النسب أصلاً. والله أعلم.
المفتي: حامد بن عبد الله العلي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#2مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:27 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع





السؤال :6
ما حُكم التّسمّي بأسماء مستعارة خاصة إذا كانت لأعلام ، كالصحابة والعلماء ،كأن يُسمّي الشخص نفسه ( ابن تيمية ) ونحو ذلك ؟
الجواب:
التّسمِّي بأسماء مستعارة كأسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماء لا يخلو من محاذير :
الأول : أن هذا من الانتساب إلى غير الأب ، وهذا أمر في غاية الخطورة .
فقد قال النبي عليهالصلاة والسلام : من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . رواه ابن ماجه ، والحديث في صحيح الجامع .
الثاني : أن هذا الانتساب إلى ذلك العالم
ربما كان سبباً في الإساءة إليه ، فإذا أخطأ هذاالشخص فإذا أخطأ هذاالشخص
توجّه الكلام إلى اسم ذلك العلم .فيُخطّأ الصحابي أو العالم باسم الردعلى
هذا الكاتب .
فينبغي أن تُصان أسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماءعن الامتهان في التمثيل أو التسمّي بأسمائهم وأسماء آبائهم في آن واحد ، أو باسم الصحابي ولقبه ، كما يُسمّي بعضهم نفسه ب ( عمر الفاروق )
ونحو ذلك .ولا أظن أن هناك حرجاً أن يتسمّى الشخص باسمه الحقيقي .
فإذا كان اسمه أحمد – مثلاً – لِمَ لا يتسمّى باسم ( أحمد ) ؟أو يختار له كُنية يُنادى بها .
والله أعلم .

السؤال7:
التسميه باسماء مستعاره :مثلا((الحلو -- المزيون--الدلوعة --المزيونة))على نطاق الرجال والنساء أيضاً ماحكمها وماأثرهاعلى الجنسين؟
وأيضا حكم ترحيب النساء بالرجال والعكس أيضاً كقول
البعض للآخرنورت المنتدى وما إلى ذلك الرجاء التفصيل في هذا.بارك الله فيكم
وسدد الله خطاكم وجزاكم الله جناته

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة لله وبركاته
هذا كله يخالف الآداب التي أمرنا بها في العلاقة بين الجنسين ذلك أن الله تعالى قد بين في آيتين من كتابه تلك الآداب :
الآية الأولى قوله تعالى ( وإذاسألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) والآية الثانية قوله تعالى فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) وتدل الآيتان على ثلاثةآداب ، وهدفين مقصودين من تشريع
هذه الآداب :
الأدب الأول : أن يكون الخطاب عند الحاجة ( إذا سألتموهن متاعاً ).
والأدب الثاني : يكون من وراء حجاب أي تكون المرأة متحجبة غير متبرجة.
والأدب الثالث : أن تتحدث المرأة حديثا جاداً محتشماً ليس فيه تمييع ولا تجميل وترقيق للصوت.
أما الهدفان المقصودان من هذه الآداب ،فهما : تطهير قلوب المؤمنين من دنس الفواحش ، وتحذير المرأة المحتشمة من الذين في قلوبهم مرض
إذن يجب أن يكون الحديث عند الحاجة فقط ، وعلى قدرها ، ومن وراءحجاب ، وبلا خضوع من القول
فالواجب أن يتحلى المسلم وكذا المسلمة بالادب والوقار والحشمة والأسماء
الدالة على ذلك ، والابتعاد عما يثير الشبهة والريبة ،وما يستميل القلوب
من الكلمات والالفاظ التي يزينها الشيطان ، ولو تذكر الانسان أنه لايرضى
لاخته أو ابنته أن تخاطب بلفظ ما أو حتى بطريقة ما فيها إثارة ، لأحجمه ذلك
أن يسلك هذا السبيل مع بنات الناس
وننوه هنا إلى أن الرجل الذي يعرف معنى العفة، والذي تلقى أدب الاسلام وعرف
قيمة الأخت المسلمة ومكانتها في الإسلام ، يترفع بفطرته عن أن يبدو منه أي
لفظ أو لهجة أو أسلوب خطاب يبدو فيه أنه يستميل بخضوع وميوعة فتاة أو
أمرأة لاتحل له ، وكذلك المرأة ، ولايسلك هذا السبيل المشين إلا من في قلبه
مرض ومن انحطت مرتبته في العفة ، فهو يتطلع بقلب مريض زين فيه الشيطان حب
المعصية والله المستعان .
الشيخ حامد العلي

السؤال8:
لدي سؤال عن امرأة أطلقت على نفسها اسماً في أحد
المنتديات العامة، هذا الاسم أثار في نفسي نوعاً من الشك من ناحية جوازه من
عدمه، والاسم هو (أسيرة القرآن)، فما الحكم في ذلك؟
جزاكم الله خير الجزاء، ونفع بكم وبعلمكم الإسلام والمسلمين.

الجواب:
لا ينبغي أن تتسمى بهذا الاسم؛ لأنه لفظ محتمل لما يُحمد ومايُذم، فأسيرة القرآن تعني
أن القرآن أسرها، وما معنى أن القرآن أسرها، هل ذلك على وجه التبرم بما في
القرآن من أوامر ونواهي تقيد الإنسان عن الانطلاق في شهواته أم أن ذلك
مقول على وجه التمدّح بالعمل بالقرآن، فيكون ذلك من الإعجاب
بالعملوالاغترار، وكل هذا وذاك مذموم، فالواجب ترك التكلف وترك الدعاوى
الباطلة التي تحتمل الغلو والمبالغة، نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل،
والله أعلم.
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك

السؤال9:
الأعضاء يستخدمون أسماء مستعارة،ولكن بعضهم يستخدم أسماء كافرة، فما ردكم؟
الجواب:
أما ما يتعلق بالتسمي بأسماء مستعارة كافرة فلا يجوز التسمي بأسماء الكفار ،
سواء كان مستعاراً أوحقيقياً بل يجب البعد عنها ، فإن ذلك دليل على محبتهم
، بل يجب التسمي بأسماءالمسلمين ، وقد قال -سبحانه- : ( هو سمّاكم المسلمين من قبل ) ، وعلى أصحاب المواقع التنبيه على ذلك.
نسأل المولى - عز وجل- التوفيق للجميع . والله أعلم.
د. خالد القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#3مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:28 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع





السؤال10:
هل يوجد محذور شرعي في مشاركة الفتيات في المنتديات بأسماء رجال أو مشاركة الرجال بأسماء نسائية ؟؟
الجواب:
لا يجوز للمراة أن تتسمّى بأسماء الرِّجال ،ولا الرّجل بأسماء النساء ؛ لأن هذا نوع من التّشبّه ، وقد لعن النبي الرَّجُلَة من النساء . رواه أبو داود وغيره ، وصححه الألباني
ولعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساءبالرجال . رواه البخاري .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لعن النبي المخنثين من الرجال ، والمترجِّلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم . رواه البخاري .
والله تعالى أعلم .

السؤال11:
ما حكم التسجيل في المنتدى بهذا الاسم (( سنة الرسول ))حيث يتم الدخول الى منتديات معينة و تنشرفيها سنة الرسول حيث تعرض وتحيي وتذكر بسنة الرسول عبر مواضيع مذكرة بسنته
الجواب:لا أرى أن يُسجِّل أحد بهذا الاسم ، لأن كل إنسان عُرضة للخطأ ، ومِن ثَمّ يُردّ عليه ، فإذا رُدّ عليه فقد يُساء إلى الاسم ، فتكون الإساءة إلى سُنة النبي .
لذلك مِن المناسِب أن يُسجِّل – مثلا – باسْم : ناصِر السُّنّة ، أو ناشِر السُّنّة .والله تعالى أعلم .


السؤال12 :
هل يعد التسجيل في المنتديات باسم مستعار والمشاركة بهذا الاسم كذب خاصة وهذا الاسم لايمت لك بصله ككنية او لقب؟ياثم صاحب هذ الاسم المستعار عندما يسب ويشتم ويغتاب؟
الجواب :بالنسبة للتسجيل باسم مُستَعار المحذور أن ينتسب الشخص إلى غير أبيه وهذا سبقت فيه فتاوى.وأمامُجرّد اسم مُستعار فلا يأثم صاحبه .والكُنية أولى وأحسن ، لأنها من السنة
وسبق الجواب عن سؤال :
هل اتخاذ الكُنى من السنة ؟
والإنسان مُؤاخَذ بمايقول ويَكتُب ، ولو كَتَب ذلك تحت اسم مُستعار .
والله أعلم .
الشيخ عبدالرحمن السحيم

السؤال13:
ما حكم التسمي بمثل هذه الأسماء في المنتديات ؟
زعفران الجنة وعصفورة الجنة وأمثالها .. ( الأسماء التي فيها نسب للجنة )
هل في مثل هذه الأسماء تزكية أو شبهة أم لا حرج فيها؟
الجواب:يُشمّ منها ذلك ، لأنها تنسب نفسها إلى الجنة .فكأن في ذلك تزكية أنها من أهل الجنة .
نعم .
التفاؤل مطلوب والرجاء كذلك ، وكذلك الخوف والوجل .
ولما مات طفل صغير في زمن النبي قالت عائشة أم المؤمنين : فقلتُ : طوبى له ! عصفور من عصافير الجنة . فقال رسول الله : أوَ لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار ، فَخَلَق لهذه أهْلاً ،ولهذه أهلا ؟ رواه مسلم .
وفي رواية له : قالت : دُعِي رسول الله إلى جنازة صَبي من الأنصار ، فقلت : يا رسول الله طُوبى لهذا ! عصفور من عصافير الجنة لم يَعمل السوء ولم يُدْركه . قال : أو غير ذلك يا عائشة ؟ إن الله خَلق للجنة أهلاً خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخَلَق للنار أهلا خَلقهم لهاوهم في أصلاب آبائهم .والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم

السؤال14:
هل يجوز استعمال آيات قرآنية أو بعض منها كأسماءمستعارة في المنتديات أو في أي مكان آخر؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الله
سبحانه وتعالى أنزل القرآن للتدبر والتفكر والعمل بما فيه واتباعه، قال
الله تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَأُولُوا الْأَ لْبَابِ [صّ:29]. وقال الله تعالى: وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام:155].
والآيات في هذا كثيرة معلومة، فينبغي توقير القرآن وإنزاله المنزلة اللائقة به واحترامه وتعظيمه لأنه كلام الله جل وعلا. واستعمال الآيات القرآنية كأسماء مستعارة في المنتديات ونحوها قد يفضي إلى امتهان القرآن الكريم، فمثلاً لو سمى إنسان نفسه في المنتدى "وتوكل على الحي الذي لا يموت"، وقام مشارك آخر في المنتدى للرد عليه في مسألة ما وتخطئته، فإنه سيرد على هذا الاسم "وتوكل على الحي الذي لا يموت"، وهذافيه ما لا يخفى من وضع كتاب الله عز وجل في قائمة الرد والامتهان. فعلى هذا لا يجوزاستعمال آيات قرآنية كأسماء مستعارة في المنتديات ولا في غيرها صيانة لكتاب الله عزوجل. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

حكم التلقب في المنتديات بمثل " القرآن والسنَّة " أو " الله ربي " أو القرآن منهجي "

ما حكم الشرع في امرأة ، أو رجل يتسمَّى بـ " القرآن والسنَّة " في المنتديات ، ويطلب دليلاً من القرآن والسنَّة على تحريم التسمِّي للبشر بالقرآن والسنَّة ؟ . وهل يصح مناداته بـ " أخي " ، ثم يتبعها بالقرآن والسنَّة ؟ . وما حكم الشرع في التسمِّي بأسماء تبدأ بلفظ الجلالة مثل : " الله المستعان " ، " الله أعلم " ، " الله ربي " ، " الله كريم " ؟ . ومثل " القرآن طريقي " ، " القرآن حياة القلوب " ، " القرآن منهجي " . وهل يجوز مناداتهم بـ " أخي " ، ثم يتبعونها بهذه الأسماء ؟ . أفيدونا جزاكم الله تعالى كل خير .


الجواب : الحمد لله
أولاً:لا شك أن التسمية من المطالب الشرعية التي عمل الشرع على ضبطها ، ووضع القواعد لها ؛ فقد كان النبي ينهى عن التسمية بالأسماء القبيحة , وبالأسماء التي تقتضي تزكية ، ومدحاً ، كـ " برّة " ، و " تَقِيَّة " ، وغيرها , وحث على التسمية ببعض الأسماء كـ " عبد الله " و " عبد الرحمن " ، وكره التسمية ببعض الأسماء ، كـ " حرب " ، و " مُرَّة " .
وسبب هذا الاهتمام من الشرع أن المسلم مطلوب منه التميز في كل الأمور ، حتى في مثل هذه الأمور التي قد يستقلها بعض الناس .
ثانياً:الذي يظهر : أن التسمية بـ " القرآن والسنَّة " ، أو " القرآن طريقي " ، أو " القرآن حياة القلوب" ، أو " القرآن منهجي " : لا يصح ، وذلك لأسباب :
1. سبق في الأجوبة المحال عليها أنه من الأسماء المكروهة التي تشتهر في بعض بلاد المسلمين ، الأسماء المضافة إلى لفظ " الدين " ، أو " الإسلام " ، مثل : نور الدين ، أو عماد الدين ، أو نور الإسلام ، ونحو ذلك فقد كرهها أهل العلم للذكور والإناث ، لما فيها من تزكية صاحبها تزكية عظيمة.
قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - :
وذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين - " الدين " ، و " الإسلام " - ، فالإضافة إليهما على وجه التسمية : فيها دعوى فجَّة تُطل على الكذب .
" تسمية المولود " ( ص 22 ) .
فهذا الكاتب ، وذاك : ليسا هما الكتاب ، ولا السنَّة ، لا حقيقة ولا حالا .
ومثله ، بل أشد منه في المنع ، التلقب بـ " سبحان الله " ! ، أو " سبحان الله وبحمده " !




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#4مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:28 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع





سئل علماء اللجنة الدائمة :
مقدّم لسعادتكم السيد " سبحان الله ميانقل "
، باكستاني الجنسية ، والمقيم بالمملكة العربية السعودية ، بمدينة جدة ،
وأعمل مؤذناً في وزارة الأوقاف ، ولقد تم الاعتراض من قبل إدارة الحج
والأوقاف بخصوص اسمي ، وكل ما أرجوه من سعادتكم هو إفتاؤنا عن هذا الاسم من الناحية الإسلامية والشرعية ، هل هو اسم جائز أم لا ؟ وإن كان غير جائز : فالرجاء إفادتنا بمعروض من قبلكم حتى يتسنى لي .....الاسم من الجوازات ، ولكم جزيل الشكر ، والعرفان .

فأجابوا :
يجب عليك .........هذا الاسم ؛ لأن شخصك ليس هو سبحان الله ، وإنما " سبحان الله " ذِكر من الأذكار الشرعية .
ويجب أن يغيَّر إلى اسم جائزٍ شرعاً ، كعبد الله ، ومحمد ، وأحمد ، ونحوها .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 11 / 477 ، 478 ) .
ملاحظة: حتّى وإن كان هناك نقص في السّؤال والجواب..لتعذّر ظهور الرّابط جيّدًا..لكن..ممكن فهم السؤال والجواب في نفس الوقت..

2. أن في تلك الأسماء تزكية للمتسمي ، أو المتلقب بها ، وقد نهى الله تبارك وتعالى عن تزكية النفس ، وقد ذكرنا التفصيل في الأجوبة المحال عليها .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
ما حكم هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " ، " آية الله " ؟ .
فأجاب :
هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " : ألقاب حادثة ، لا تنبغي ؛ لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل ... .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 3 / 88 ) .

3. أن فيها منافاة لأسلوب لغة العرب ؛ فإن هذه العبارات قد وضعت لمعان مقصودة شرعا ، معروفة في لغة العرب ، ولا يعرف في لغة العرب التسمي ، أو التلقب بـ " الله المستعان " ، أو " الله أعلم " ، أو " الله ربي " ، أو " الله كريم " ، ومثيلاتها .

4. أنه ربما يترتب على أولئك الأعضاء الذين تسموا ، وتلقبوا بتلك الأسماء ، والألقاب : ردودٌ ، وتعقبات ، فيها إنقاص لقدر القرآن ، والسنَّة ، والرب تبارك وتعالى ، كقولهم لهم : ( أخطأت يا " الكتاب والسنة " ! ) ، و ( لم تصب يا " القرآن طريقي " ! ) ، هذا عدا عما يمكن أن يكون من سب ، وشتم ، مما يؤدي إلى امتهان هذه المسمَّيات , والقدح بها .

5. أنه قد يُذكر وفاة من تسمى أو تلقب بتلك الألقاب ! فماذا سيقال في ذلك المنتدى ، وغيره ؟! سيقال : وفاة " الله ربي !! " ، وسيقال : توفي اليوم "القرآن والسنَّة !! " ، ولا شك أن هذا قبيح أشد القبح ، ومحرَّم أشد التحريم .

والخلاصة :
أنه يحرم التسمية والتلقب ، بتلك الأسماء والألقاب الوارد ذِكرها في السؤال ، والنصيحة لأولئك ، بل الواجب الشرعي : أن يجتنبوا هذه التسميات والألقاب ، وعليهم أن يقتصروا على ما هو صحيح ومباح من الأسماء والألقاب ، ويخلو من المخالفة الشرعية .
استغفر الله لي ولوالدي والمسلمين والمسلمات الاحياء والاموات
سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

المصدر: سبيل الدعوة إلى الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#5مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:29 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع




فوائد مهمّة في التّسمية عامّةً


الأسماء والكنى والألقاب في ميزان الشريعة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم
النبيين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً
عبده ورسوله ،و بعد :
مقدمــة :
إن الاسم عنوان المسمى ، ودليل عليه ، وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه ، وهو للمولود زينة ووعاء وشعار يُدعي به في الدنيا والآخرة ، ولذلك اعتنى الإسلام بتسمية المولود ورغّب في بعض الأسماء ومنع من بعضها . وما هذا البحث المختصر إلا لبيان الأسماء والكنى والألقاب في ميزان الشريعة .
** اتفق العلماءُ على وجوب تسمية المولود ذكراً كان أو أنثى ، وعلى أهمية
ذلك ، فالاسم هو أول ما يواجه المولود إذا خرجَ من ظلمات الأرحام ، والاسم
أول صفة تميزه في بني جنسه ، والاسمُ أول فعلٍ يقوم به الأب مع مولوده مما
له صفة التوارث والاستمرار ، والاسم أولُ وسيلة يدخل بها المولود في ديوان
الأمة .
واسم المولود عنوانٌ عليه ، فهو يدل على المولود لشدة المناسبة بين الاسم
والمسمى ، فلكل مسمى من اسمه نصيب ، وقلَّ أن يوجد اسم مثلا إلا وهو يتناسب
مع المسمى به ، لأن للأسماء تأثيرا في المسميات في الحُسن والقبح والخفة
والثقل ، واللطافة والكثافة .
قال ابن القيم في تحفة المودود بأحكام المولود ( الفصل التاسع في بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمى ) :
قال : وقد تقدم ما يدل على ذلك من وجوه منها :
1- ما رواه البخاري في صحيحة (6190) من حديث سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده قال : أتيت إلى النبي ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : حَزْن ، فقال " أنت سهل ، قلت: لا أغير اسماً سمانيه أبي.
قال ابن المسيب: فمازالت تلك الحزونة فينا بعد ، والحزونة : الغلظة والصعوبة والخشونة
2- روى مالك في الموطأ (2/973) وأسنده ابن وهب في جامعه عن يعيش الغفاري قال: دعا النبي يوما بناقة فقال " من يحلبها " فقام رجل
فقال:* ما اسمك ؟
قال: مُرَّة.
قال : أقعد.
فقام آخر فقال : ما اسمك ؟
قال: جمرة
قال: اقعد .
ثم قام رجل فقال: ما اسمك ؟
قال: يعيش
قال ( احلبها ).
قال أبو عمر بن عبد البر: هذا من باب الفأل الحسن لا من باب الطيرة ..التمهيد (24/72)
قال ابن القيم : وعندي فيه وجه آخر ، وهو أن بين الاسم والمسمى علاقة ورابطة تناسبه وقلّما يتخلف ذلك ، فالأسماء أقوال المسميات ، ومن هنا أخذ عمر بن الخطاب رضي لله عنه ما ذكره مالك أنه قال لرجل : ما اسمك ؟
فقال: جمرة .
فقال: ابن من ؟
قال : ابن شهاب.
قال : ممن ؟
قال: من الحَرقة
قال: أين مسكنك ؟
قال: بحرّة النار
قال: بأيتها ؟
قال: بذات لظى
فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا .
فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواه مالك في الموطأ (2/973) تحفة المودود لابن القيم – الفصل الخامس

3- وفي صحيح البخاري في باب الشروط في الجهاد أن النبي لما رأى سهيل بن عمرو مقبلا يوم صلح الحديبية ، قال ( سَهُل أمركم )

4- قال أبو داود في السنن ( وغيّر النبي ، اسم العاص وعزيز ، وعتلة ، وشيطان وغراب وشهاب فسماه هشاما …)

5- ومن ذلك ما رواة الشيخان من قوله " أسلم سالمها الله ، وغفار غفر الله لها ، وعُصية عصت الله " البخاري (3512) ومسلم (2518)
ثم قال ابن القيم( وشواهد ذلك كثيرة جدا ، فقلّ أن ترى اسما قبيحا إلا وهو على مسمى قبيح، وبالجملة فالأخلاق والأعمال والأفعال القبيحة تستدعي أسماء تناسبها ) انتهى كلامه
قلت : وبناء على ما تقدم ، صار حُسن الاختيار لاسم المولود من الواجبات الشرعية فيجب على الأب اختيار الاسم الحسن في اللفظ والمعنى
في قالب النظر الشرعي واللسان العربي ، فيكون الاسم حسنا ، عذبا في اللسان
، مقبولا للأسماع ، يحمل معنى شريفا كريما ، ووصفا صادقا خاليا مما دلت
الشريعة على تحريمه أو كراهته ، والأسماء المشروعة رُتب كما سيأتي أثناء
البحث .

* هذه مقدمة في بيان تسمية المولود وأثر الاسم على المسمى وحسن اختيار الاسم فإلى عناوين الموضوع:
1- من يقوم بالتسمية ؟
2- الفرق بين الاسم والكنية واللقب ؟
3- هدي النبي في الأسماء والكنى والألقاب .
4- فيما يستحب ويجوز من الأسماء .
5- فيما يحرم من الأسماء ويجب تغييرها حسب الاستطاعة .
6- فيما يكره من الأسماء .
7- المخرج من الأسماء المحرمة أو المكروهة .
8- فوائد مهمة في الأسماء.
9- فوائد مهمة في الكنى .
10- فوائد مهمة في الألقاب .
11- الخاتمــة .

http://www.saaid.net/book/open.php?book=2063&cat=82


1- من يقوم بالتسمية ؟

لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود ، وليس للأم حق منازعته ، فإذا تنازعا فهي للأب ، وفي التشاور بين الوالدين ميدان فسيح للتراضي والألفة بينهما ، ولكن التسمية حق للأب لما يلي:
لأن المولود ينسب إلى أبيه لا إلى أمه ويدعى بأبيه لا بأمه ، فيقال : فلان بن فلان ، قال الله تعالى ( أدعوهم لآبائهم وهو أقسط عند الله) الأحزاب (5) ،
ويُدعى الناس يوم القيامة بآبائهم كما ثبت في البخاري من حديث ابن عمر عن النبي "" إن الغادر يُرفع له لواء يوم القيامة، يُقال: هذه غدرة فلان ابن فلان "" ، ثم الأب هو صاحب القوامة على ولده وأمه في الدار وخارجها .

2- الفرق بين الاسم والكنية واللقب :
أما الاسم للمولود فحقيقته التعريف به وعنونته بما يميزه، وهو العلامة عليه ، وأما الكنية فهي الاسم يُصدّر بأب إن كان المكنى ذكرا، وبأمٍ إذا كانت المكناة أنثى، وأما اللقب فهو كل ما أشعر بمدح أو ذم وليس هو اسم ولا صُدّرَ بأب أو أم .
قال ابن القيم في تحفة المودود الفصل السادس ( في الفرق بين الاسم والكنية واللقب)
هذه الثلاثة وإن اشتركت في تعريف المدعو بها فإنها تفترق في أمر آخر وهو
أن الاسم إما أن يفهم مدحا أو ذما أو لا يفهم واحد منها ، فإن أفهم ذلك فهو
اللقب ،وغالب استعماله في الذم ، ولهذا قال الله تعالى" ولا تنابزوا بالألقاب "، وإما أن لا يفهم مدحا* ولا ذما ، فإن صدر بأب أو أم فهو الكنية كأبي فلان وأم فلان ، وإن لم يصدر بذلك فهو الاسم كزيد وعمرو
) انتهى كلامه .

3- هدي النبي في الأسماء والكنى والألقاب :

قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ( كان يستحب الاسم الحسن ، وأمر إذا أبردوا إليه بريدا* أن يكون حسن الاسم حسن الوجه. صحيح الجامع الصغير (259)
وكان يكره الأمكنة المنكرة الأسماء ويكره العبور
فيها ولما قدم المدينة واسمها يثرب لا تُعرف بغير هذا الاسم غيره بطيبة من
الطيب وكنى صهيبا بأبي يحي، وكنى عليا بأبي تراب إلى كنيته بأبي الحسن ، وكنى أخا أنس بن مالك وكان صغيرا بأبي عمير ، وقد كنى عائشة بأم عبد الله . وكان لنسائه كنى كأم حبيبة وأم سلمة
) .
وسيأتي أثناء البحث كثير من هديه في الأسماء وغيرها .

4- فيما يستحب ويجوز من الأسماء: الأسماء المشروعة رتب ومنازل على الترتيب الآتي :
أ- أحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن ، لما صح من حديث ابن عمر قال : رسول الله "" إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل : عبد الله وعبد الرحمن "" رواه مسلم وغيره .
ب- ثم استحباب التسمية بالتعبيد لأيٍّ من أسماء الله الحسنى مثل عبد العزيز وعبد الملك ، وأسماء الله توقيفية بدليل من كتاب أو سنة .
ومن الخطأ في التعبيد لأسماء يُظن أنها من أسماء الله تعالى وليست كذلك مثل عبد المقصود وعبد الستار وعبد الموجود وعبد المعبود وعبد الوحيد* وغير ذلك ،
ومن الأسماء التي نسبت خطأ لله سبحانه وتعالى ولم تثبت : الواجد والواقي والصانع والباقي والمنعم والباطش والحنان والدهر والدائم والستار أو الساتر ،
والصحيح أنه يقال ( ستير ) لما صح ( أن الله حيي ستير) رواه أحمد والنسائي .
ومن الأسماء المنسوبة لله اسم المعين والمعبود والنافع والرشيد والعاطي والعال والصحيح المتعال كما قال تعالى(عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال)* ، والكامل والماجد والمتولي والمغيث والمقصود والناصر والنور … وغيرها .
وأما ما ذُكر من الأسماء في حديث أبي هريرة عند الترمذي وابن ماجة وفيه ذكر تسعة وتسعين اسما فقد ضعفه أهل الحديث كابن تيمية وابن كثير والألباني وغيرهم .
فجميع ما ذكر من الأسماء المنسوبة خطأ لله سبحانه وتعالى ولم يصح فيها دليل ، لا يُدعى بها ولا يجوز التعبد بها والدعاء بها والاستعانة والتوسل بها ، ولا يجوز أن تضاف لكلمة عبد ، ويتسمى بها الخلق مثل عبد الباقي وعبد الناصر وعبد العاطي وعبد الستار وغيرها* ومن كان كذلك وجب تغيير اسمه أو تصحيحه ، والله أعلم .
ج- ويستحب التسمية بأسماء أنبياء الله ورسله لأنهم سادات بنى آدم ، وأخلاقهم أشرف الأخلاق ، كما قال النووي في شرح مسلم (8/437)-وقد سمى النبي ابنه إبراهيم فقال ""ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم " رواه مسلم ، وقد سمى رسول الله يوسف بن عبد الله بن سلام كما في صحيح الأدب المفرد (642) –وقال أيضا (تسموا باسمي) متفق عليه .

× تنــبيـه
(كل حديث مرفوع جاء فيه مدح من اسمه محمد أو أحمد أو النهي عن التسمية بهما فكلها لايصح منه شيء) قاله الشيخ بكر أبو زيد في تسمية المولود صـ 38 .

د- ثم التسمية بأسماء الصالحين والعلماء من المسلمين : فقد ثبت من حديث المغيرة بن شعبة عن النبي أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين من قبلهم "رواه مسلم (2135) وصحابة رسول الله هم رأس الصالحين في هذه الأمة .

هـ - ثم يأتي من الأسماء ما كان وصفا صادقا للإنسان بشروطه وآدابه ، :
ومن شروطه وآدابه أن يكون عربيا وأن يكون حسن المبنى والمعنى لغة وشرعا ويخرج بهذا كل اسم محرم أو مكروه ، وإن كان جاريا في نظام العربية كالتسمي بما معناه التزكية أو المذمة أو السب ، ونحو ذلك . قال الطبري رحمه الله ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى ، ولا باسم يقتضي التزكية له ، ولا باسم معناه السب ) فتح الباري (10/476).






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#6مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:29 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع




5- فيما يحرم من الأسماء:
دلت الشريعة على تحريم تسمية المولود في واحد من الوجوه التالية :
أ- اتفق المسلمون على أنه يحرم كل اسم معبد لغير الله تعالى مثل عبد الرسول وعبد النبي وعبد الأمير وعبد الحجر وغير ذلك ، وقد غير النبي مثل هذه الأسماء كعبد العزى وعبد الكعبة وعبد الشمس وعبد الحارث ، ومن هذا الباب اسم غلام رسول أي عبد الرسول .

ب- التسمية باسم من أسماء الله تعالى ، فلا يجوز التسمية باسم يختص به الرب سبحانه مثل الرحمن ، الرحيم ، الخالق ، وقد غير النبي ما وقع من التسمية بذلك . قال النووي ( التسمي بأسماء الله تعالى المختصة به كالرحمن والقدوس حرام ) شرح مسلم (14/368) .
قال ابن القيم ( ومن المحرّم التسمية بملك الملوك وسلطان السلاطين وشاهنشاه ، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك) قال :كذلك تحرم التسمية بسيد الناس وسيد الكل ، كما يحرم سيد ولد آدم ) تحفة المودود .

جـ- التسمية بالأسماء الأعجمية المولّدة للكافرين الخاصة بهم ، لأن ذلك من التشبه بهم ، مثل بطرس وجورج وديانا وغيرها وقد نهانا الإسلام عن التشبه بالكفار فيما هو من خصائصهم .

د- التسمي بأسماء الأصنام المعبودة والفراعنة والجبابرة مثل اللات والعزى وهبل ، وفرعون وقارون وهامان وغيرهم فقد حرم ذلك كثير من العلماء كابن القيم رحمه الله .
هـ- قال ابن القيم ( ومنها التسمية بأسماء الشياطين كخنزب والولهان ) تحفة المودود .

و- قال ابن القيم ( ومما يمنع التسمية منه بأسماء القرآن وسورة مثل طه ويس وحم وقد نص مالك على كراهية التسمية بـ يس ، وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح وإنما هذه الحروف مثل : الَم وحم ونحوها ) تحفة المودود .

ز- كل اسم فيه دعوى ما ليس للمسمى ، فيحمل من الدعوى والتزكية والكذب ما لا يقبل بحال ، أو يقصد بالتسمية بها التبرك أو التفاؤل بحسن ألفاظها ومنه ملك الملوك أو سيد الناس أو ست النساء

وكذلك الأسماء التي فيها تزكية لصاحبها مثل بَرَّة *وما شابهها، وفي حديث زينب بنت أبي سلمة أن النبي دخل على أم سلمة حين تزوجها وأسمى بَرَّة فسمعها تدعوني بَرَّة فقال "" لا تزكوا أنفسكم فإن الله هو أعلم بالبَرّةُ منكن والفاجرة* سميها زينب ، فقالت فهي زينب "" رواه مسلم وهو في صحيح الأدب المفرد (631)

وعن ابن عباس إن اسم جويرية كان بَرَّة، فسماها النبي جويرية ) رواه مسلم في الأدب المفرد (636)

* يقول الإمام الطبري رحمه الله ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى ولا باسم يقتضي التزكية له ولا باسم معناه السب ) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري ( 10/476). ونقله الشيخ الألباني في الصحيحة تحت حديث (216) وقال ( وعلى ذلك فلا يجوز التسمية بعز الدين ومحي الدين وناصر الدين ونحو
ذلك، ومن أقبح الأسماء التي راجت في هذا العصر ويجب المبادرة إلى تغييرها
لقبح معانيها ، هذه الأسماء التي أخذ الآباء يطلقونها على بناتهم مثل وصال وسهام ونهاد وغادة وفتنة ونحو ذلك والله المستعان
) .

**ومما ورد من الأسماء التي يقصد بها التبرك أو التفاؤل بحسن ألفاظها وثبت النهي عن التسمي بها:
ما رواه مسلم وغيره من حديث سمرة بن جندب أن رسول الله قال"" لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول: أثمت هو ؟ فلا يكون ، فيقال: لا ""
قال الخطابي في معالم السنن ( قد بين النبي المعنى في ذلك، وكراهة العلة التي من أجلها وقع النهي عن التسمية بها، ذلك أنهم كانوا يقصدون بهذه الأسماء وبما في معانيها إما التبرك بها أو التفاؤل بحسن ألفاظها ، فحذرهم أن يفعلوا لئلا ينقلب عليهم إلى الضد وذلك إذا سألوا ، فقالوا: أثمَّ يسار، أثم رباح، فإذا قيل لا، تطيروا بذلك وتشاءموا به ، فنهاهم عن السبب الذي يجلب لهم سوء الظن بالله سبحانه ويورثهم الإياس من خيره)** سنن أبي داود (4958)*

ج- كذلك لا يجوز التسمي بالأسماء القبيحة في اللفظ أو المعنى مثل حرب ومرة، لحديث"" أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة ) صحيح الأدب المفرد (625)
وفي رواية ( وشر الأسماء حرب ومرة ) سلسلة الأحاديث الصحيحة الألباني (1040) .
ومثل إسم عاصي وعاصية فإن النبي غيّر اسم عاصية وقال ( أنت جميلة ) رواه مسلم ،
وغيّر العاص إلى مطيع ، رواه مسلم ،
ومثل شهاب أي نارا فإن النبي غيّر اسم شهاب وقال ( بل أنت هشام ) صحيح الأدب المفرد (632)*
ومثل أصرم فإن النبي غيّر اسمه وقال (بل أنت زُرعة) صحيح سنن أبي داود (4144) .
ومثل عزيز فإن النبي قال لأبي سبرة : ما اسم ابنك ؟ قال عزيز ، فقال النبي ( لا تسمه عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن )رواه أحمد وابن حبان وهو في السلسلة الصحيحة تحت حديث (904).
قال ابن القيم ( إن تغيير الاسم يكون لقبحه وكراهته ولمصلحة أخرى ) تحفة المودود . وقال الطبري ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى) فتح الباري (10/476)


6- فيما يكره من الأسماء :
* قال الطبري رحمه الله ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى *ولا باسم يقتضي التزكية له ولا باسم معناه السب ، ولو كانت الأسماء إنما هي أعلام للأشخاص ، ولا يقصد بها حقيقة الصفة ، لكن وجه الكراهة أن يسمع سامع بالاسم ، فيظن أنه صفة للمسمى ، فلذلك كان يحّول الاسم إلى ما إذا دعي به صاحبه كان صدقا ) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري (10/476)

*قال الشيخ بكر أبو زيد في تسمية المولود صـ51: يمكن تصنيف الأسماء المكروهة على ما يلي :
أ- تكره التسمية بما تنفر منه القلوب ، لمعانيها أو ألفاظها ، لما تثيره من سخرية وإخراج لأصحابها وتأثير عليهم ، فضلا عن مخالفة هدي النبي
بتحسين الأسماء : ومنها حرب ومرة وخنجر وفاضح ، فحيط ، فدغوش ، وهُيام
وسهام وهما اسم لداء يصيب الإبل ، فكل اسم تنفر منه القلوب ويثير السخرية
والإحراج لصاحبه ويؤثر عليه فهو مكروه ، لذلك غير رسول الله اسم عاصية وعاص
وحزن وحرب والمضطجع وشهاب وغيرها .

ب- يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية مثل أحلام وعبير وفتنة وفاتن وناهد ونهاد ووصال وغيرها .
قال الشيخ الألباني رحمه الله ( ومن
أقبح الأسماء التي راجت في العصر ، ويجب المبادرة إلى تغييرها لقبح
معانيها ، هذه الأسماء التي أخذ الآباء يطلقونها على بناتهم ، مثل وصال وسهام ونهاد وغادة وفتنة …ونحو ذلك ، والله المستعان
) السلسلة الصحيحة (216) .

ج- يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وغيرهم ، لما في ذلك من المشابهة لهم والتأثر بأخلاقهم السيئة ، والكراهة أشد إذا كانت التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة والظلمة وغيرهم

د- يكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ، ومنها التسمية بحنش وحمار وقنفذ وقردان وكلب وكليب وغيرها .

هـ-تكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشتبهة مضافة إلى لفظ الدين ولفظ الإسلام مثل نور الدين وسيف الإسلام وغيرها وذلك لما في هذه التسمية من دعوى فجة تطل على الكذب ، ولهذا نص بعض العلماء على التحريم ، والأكثر على الكراهة لأن منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه ، وقد يكون الاسم من هذه الأسماء منهيا عنه من جهتين مثل شهاب الدين ومنهم من يتسمى بذهب الدين وماس الدين ، وكان النووي رحمه الله يكره تلقيبه بمحي الدين ، وابن تيمية يكره تلقيبه بتقي الدين ، وهكذا يكره زين العابدين وسعد الدين وعلاء الدين ، قال الألباني رحمه الله ( وعلى هذا فلا يجوز التسمية بـ عز الدين، و محي الدين، وناصر الدين، ونحو ذلك ) السلسلة الصحيحة (216) (1/427) .

و- وتكره التسمية بالأسماء المركبة للتبرك لأنه ليس من هدي السلف الصالح ، مثل محمد أحمد ، محمد سعيد وهكذا ، ثم هي مدعاة إلى الاشتباه والالتباس ، ويلحق بها المضافة إلى لفظ الجلالة ( الله ) مثل حسب الله ، رحمة الله، ماعدا عبد الله فقط ، أو المضافة إلى لفظ الرسول مثل غلام الرسول وحسب الرسول وغيرها .

ز- وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة كجبريل وميكائيل وغيرها وكذلك التسمية بأسماء سور القرآن مثل طه ويس وحم وغيرها ، قال ابن القيم ( وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ) تحفة المودود صـ 109 .

ج- وذكر ابن القيم في زاد المعاد (2/313)
أن من الأسماء المكروهة ما فيها مدح لصاحبها وتزكية له فيطالب المسمى
بمقتضى اسمه فلا يوجد عنده فيجعل ذلك سببا لذمه وسبه ، ولو ترك بغير مدح لم
تحصل له هذه المفسدة ، ثم قد يظن المسمى ويعتقد في نفسه أنه كذلك فيقع في
تزكية نفسه وتعظيمها ، وهذا هو المعني من نهي النبي أن تسمى برة وقال ( لا تزكوا أنفسكم لأن الله اعلم بأهل البر منكم )
رواه مسلم وأبو داود . ثم قال رحمه الله : وعلى هذا فتركه التسمية بالتقي
والمطيع والمحسن ، والمخلص والرشيد والراضي وغيرها ) زاد المعاد (2/313) .

7- *المخرج من الأسماء المحرمة والمكروهة :
أما المحرمة فيجب تغييرها حسب الاستطاعة ، وأما المكروهة فيستحب تغييرها حسب الاستطاعة والمصلحة إلى الأسماء المستحبة والجائزة وروى الترمذي عن عائشة قالت ( كان يغير الاسم القبيح ) صحيح الجامع (4994)
وكان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه ) صحيح الجامع ( 4743) ،
وكان إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله ) صحيح الجامع الصغير (4641) ،
وقد غير النبي مجموعة من الأسماء الشركية والكفرية ، وظاهر هديه في تحويل الأسماء أنه يراعي القرب في النطق كتغيير شهاب إلى هشام وجثامة إلى حسّانة وحزن إلى سهل وعاص إلى مطيع وهكذا .

قال ابن القيم ( وكما أن تغيير الاسم يكون لقبحه وكراهته ، فقد يكون لمصلحة أخرى مع حسنه ) تحفة المودود ،
وقال البخاري رحمه الله في كتاب الأدب من صحيحه ***(تحويل الاسم إلى أحسن منه )
فتح الباري (10/579) قلت : ومن المصالح أيضا مراعاة ما يتلاءم مع أهل بيت
المسمى وقبيلته ، وكذلك إذا رغب الوالدان أو أحدهما اسم معين لحفيدهما وهو
من الأسماء الجائزة

8- **فوائد مهمة في الأسماء :
1- إذا أردت اختيار اسم لمولودك ، فانظر الحكم الشرعي لهذا الاسم أولا ، ثم أنظر ما يتلاءم مع أهل بيتك وطبقتك ، ولا تخالف عرف أهل بلدك ، ونتيجة لعدم الملاءمة لبعض الأسماء ، ترى من يغير اسمه بعد بلوغه ليتلائم مع أسماء أهل داره وقبيلته .

2- لابد من التزام وصلة النسب ( لفظة: ابن )
بين الأعلام ، فإلتزام لفظه ( ابن ) بين اسم الابن وأبيه مثلا كانت لا يعرف
سواها عند جميع الأمم ، ثم أسقطها النصارى للتفريق بين أبنائهم لأصلابهم
وغيرهم ، ثم أسقطوها في الجميع ، ثم سرى هذا الإسقاط إلى المسلمين ، وهذا
أسلوب مولد دخيل لا تعرفه العرب ، ولا يقره لسنانها ، ثم أن هذا الإسقاط
لهذه اللفظة ( ابن ) يؤدي إلى الاشتباه ، عند اشتراك الاسم بين الذكور
والإناث مثل أسماء وخارجة فلا يتبين على الورق إلا بذكر هذه اللفظة ( ابن )
أو ( بنت ) فلان

3- بعض الأخطاء في التسمية :
* نسبة المجهول للأبوين إلى من رباه وكفله ، فإذا وجد ولدا أو بنتا مجهولي
الأبوين فإنه ينسبه إليه وقد يسجله في الأوراق الرسمية ، وهذا لا يجوز في
الشريعة لأن الله عز وجل قال( أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليكم) وقد أبطل الإسلام نظام التبني الذي كان في الجاهلية .
*بعض المسلمين يقلد الكفار في نسبة المرأة إلى زوجها فيقول مثلا ليلى محمد … أي زوجها
*تسمية الذكور بأسماء الإناث والعكس لاعتقادات فاسدة وهذا من التشبه الممنوع .
*اعتقاد بعض الناس أنه لا يجوز تسمية الابن باسم أبيه مثل محمد بن محمد ، وهذا ليس له أصل في الشرع ، بل ثبت أن بعض السلف سمو أبنائهم بمثل أسمائهم .
*ومن الأخطاء حذف بعض الحروف من الاسم ، فيلحن به ويغيره تغييرا شديدا ، مثل عبد العزيز ويقول عبديز أو عبا الله أو حمد أو راهيم أو غير ذلك .

4- ذكر بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في التسمية :
*** حديث ( أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد ) لا أصل له ،السلسلة الضعيفة (411).
·** حديث ( أحب الأسماء إلى الله ما يعبد به ) موضوع –الضغيفة ( 408.
· حديث ( حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويحسن أدبه ) موضوع –الضعيفة (199) .
·**حديث ( من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل ) موضوع –الضعيفة ( 437).
·**حديث ( من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو ومولوده في الجنة ) موضوع - الضعيفة (171)
قال الشيخ بكر أبو زيد في تسمية المولود صـ 38( كل حديث مرفوع جاء فيه مدح من اسمه محمد أو أحمد ، أو النهي عن التسمية بهما فكلها لا يصح منه شئ ) .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#7مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:30 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع





9- **فوائد مهمة الكنى :
1- والكنية هي الاسم يصدر بأب إن كان المكنى ذكرا ، وبأم إذا كانت المكناة أنثى ، كأبي فلان وأم فلان ،
والكنية نوع تكريم وتكبير وتفخيم للمكنى ، ويشترط في الكنية ما يشترط في الاسم ، فلا ينبغي التكني باسم من اسماء الله الحسنى كأبي
الحكم مثلا لما رواه أبو داود وغيره وهو في صحيح الأدب المفرد (623) عن
شريح بن هانئ قال : حدثني هانئ بن يزيد أنه لما وفد إلى النبي مع قومه ، فسمعهم النبي وهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه النبي فقال " إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنيت بأبي الحكم " ثم كناه بأبي شريح ، وشريح هو أكبر أولاده ،
وكذلك يشترط في الكنية أن لا يكون فيها تعبيد لغير الله تعالى أو الكنى القبيحة في اللفظ أو المعنى
وكذلك التي تحمل من الدعوى والتزكية والكذب ما لا يقبل بحال وهكذا .
وكان من هديه أنه يكنى أصحابه ، وكانت له كنية هي أبو القاسم ، ولما أرادت عائشة أن تكتني وليست لها كنية قالت : يا رسول الله : كل نسائك لها كنية غيري ، فقال لها : اكتني بابنك عبد الله يعنى ابن الزبير ، مع أنه ليس ولدها وهي خالته،

وكنى رسول الله عبد الله بن مسعود بأبي عبد الرحمن قبل أن يولد له ،
والتكني ولو لم يكن له ولد أدب إسلامي ليس عند الأمم الأخرى ، وكان أنس يكنى قبل أن يولد له بأبي حمزة وهكذا .

2- *أما حكم التكني بأبي القاسم وهي كنية الرسول :
فقد ذكر ابن القيم رحمه الله اختلاف العلماء في هذه المسألة في كتابيه زاد المعاد وتحفة المودود حيث قال فيه ( اختلف أهل العلم في هذا الباب بعد إجماعهم على جواز التسمي باسمه ) ثم ذكر الأقوال في المسألة وأدلتها* وقال في زاد المعاد ( 2/314) ( اختلف الناس في ذلك على أربعة أقوال :
أحدها : أنه لا يجوز التكني بأبي القاسم مطلقا ، سواء أفردها عن اسمه أو قرنها به ، وسواء محياه وبعد مماته وعمدتهم عموم حديث "" تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي"" متفق عليه ،
قالو : لأن النهي إنما كان لأن معنى هذه الكنية والتسمية *مختصة به ، وقد أشار إلى ذلك بقوله " والله لا أعطي أحدا ولا أمنع أحدا ، وإنما أنا قاسم ، أضع حيث أمرت ) متفق عليه .
القول الثاني : أن النهي إنما هو عن الجمع بين اسمه وكنيته ، فإذا أفُرد أحدهما عن الآخر فلا بأس ، لحديث"" لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي "" رواه أحمد وغيره في صحيح الجامع (7213) ولما رواه أحمد وأبو داود عن جابر مرفوعا"" من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي "" وهو في ضعيف سنن أبي داود (4966) قالوا : وهذا مقيد مفسر لما في الصحيحين من نهيه عن التكني بكنيته .
القول الثالث : جواز الجمع بين الاسم والكنية لما رواه أبو داود والترمذي من حديث علي رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله إنْ ولد لي ولد من بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم
) قال الترمذي *حديث حسن صحيح وهو في صحيح سنن أبي داود (4967) . قالوا: وأحاديث المنع منسوخة بهذا الحديث .
القول الرابع : النهي عن ذلك مخصوص بحياته
لأجل السبب الذي ورد النهي لأجله وهو دعاء غيره بذلك فيظن أنه يدعوه ،
واستدلوا بما رواه أبو داود عن محمد بن الحنيفة قال : قال علي رضي الله عنه
: يا رسول الله : إن ولد لي بعدك ولد ، أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم ) صحيح سنن أبي داود (4155) . ولما رواه الشيخان عن أنس قال : كان النبي في السوق ، فقال رجل : يا أبا القاسم ! فالتفت إليه النبي ، فقال : يا رسول الله ، إنما دعوت هذا ، فقال النبي سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي ، قالوا : إنما نهي عن ذلك في حياة النبي كراهية أن يدعى أحد باسمه وكنيته ، فيلتفت ، فأما اليوم فلا بأس بذلك .

*قلت : بما إن النهي عن الكنية أبي القاسم ثابت لدى الجميع ، فلابد من
الجمع بين الأحاديث وعدم إدعاء النسخ ، ولذلك فالراجح هو القول الأول أنه
لا يجوز التكني بكنية النبي مطلقا ، أفردها عن اسمه أو قرنها به ، سواء محياة وبعد مماته لما يلي :

أ- عموم قوله تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " متفق عليه .

ب- وأن هذه الكنية مختصة به بدليل ما جاء في الرواية الأخرى حيث بينت علة النهي *والحكم يدور مع العلة وجودا وعدما ،
فجاء عن جابر وأبي هريرة أن النبي قال ""سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما جعلت قاسما أقسم بينكم "" رواه مسلم وغيره ،
فهذا التعليل المذكور في الحديث وهو أنه قاسم لا يمكن لبشر أن يتصف بهذا الوصف إلى يوم القيامة ، بل جاء في بعض الروايات "" الله يعطي وأنا قاسم أقسم بينكم "" فدل ذلك على أن هذه الكنية من خصوصياته

ج- حديث محمد بن الحنفية عن علي رضي الله عنه قال ( يا رسول الله ، أرأيت إن ولد لي ولد بعدك أسميه محمدا وأكنيته بكنيتك ؟ قال : نعم ، قال علي : فكانت رخصة لي ) رواه أبو داود وغيره وهو في صحيح سنن أبي داود (4967) ،
فقول علي ( كانت رخصة لي ) معناه أنها كانت محرمة ، وكذلك لو كانت جائزة لما استأذن علي من رسول الله ، ولذلك أذن له فقط ومنع من سواه كما قال لابن القيم في الزاد .

د- ما رواه جابر ، قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقلنا : لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا ، فأتى رسول الله فذكر ذلك له فقال : سمه عبد الرحمن ) متفق عليه ،
والشاهد* هو إنكار الصحابة لتسميته ابنه القاسم ، ولأن تسمية الولد قاسم
ذريعة لتكنية الوالد بأبي القاسم وهذا ما فهموه من نصوص النهي عن هذه
التكنية ، ثم إقرار النبي لهم وتغيير اسم ابنه إلى عبد الرحمن ، وهذا دليل
على أن النهي عن الكنية قائم وإن لم يكن اسم الرجل محمدا .

*والخلاصة أنه لا يجوز التكني بأبي القاسم مطلقا ولا يجوز أيضا الجمع بين الاسم والكنية ،
قال ابن القيم ( والصواب أن التسمي باسمه جائز ، والتكني بكنيته ممنوع منه ، والمنع في حياته أشد ، والجمع بينهما ممنوع منه ) زاد المعاد (2/317) .

وذكر ابن القيم في تحفة المودود أن هذا القول رواية عن أحمد وقول الشافعي وابن سيرين وغيرهم ، وقد روى البهيقي في سننه عن الشافعي قال : لا يحل لأحد أن يتكنى بأبي القاسم ، كان اسمه محمدا أو غيره وروى معنى قوله هذا عن طاوس ) ، وقال السهيلي : وكان ابن سيرين يكره أن يكنى أحد أبا القاسم ، كان اسمه محمدا أو لم يكن ، وقال ابن عون عن ابن سيرين (كانوا يكرهون أن يكنى الرجل أبا القاسم وإن لم يكن اسمه محمدا) ذكره الطحاوي في معاني الآثار ( 4/338) وقال ( وقد ذهب إلى هذا المذهب النخعي وابن سيرين ) تحفة المودود صـ 286 .

3- ومن الفوائد في الكنى :
تجوز تكنية الذي له أولاد بغير أولاده : ولم يكن لأبي بكر ابن اسمه بكر ،
ولا لعمر ابن اسمه حفص ، ولا لأبي ذر ابن اسمه ذر ، ولا لخالد ابنٌ اسمه
سليمان ، وكذلك أبو سلمة وهكذا ،
فلا تلزم من جواز التكنية أن يكون له ولد ، ولا أن يكنى باسم ذلك الولد ،
وروى أحمد وابن ماجه عن ابن صهيب عن أبيه قال ( قال عمر لصهيب : أي رجل أنت لولا خصال ثلاث فيك ؟ قال : وما هن؟ قال: اكتنيت وليس لك ولد قال : أما قولك : اكتنيت ولم يولد لك فإن رسول الله كناني أبا يحيى) حديث حسن كما في السلسلة الصحيحة (44)
وقال الألباني رحمه الله بعده ( وفي هذا الحديث دليل مشروعية الإكتناء ، لمن لم يكن له ولد ، بل صح في البخاري وغيره أن النبي كنى طفلة صغيرة حينما كساها ثوبا جميلا فقال لها : هذا سنا يا أم خالد ) ، وقد
هجر المسلمون لا سيما الأعاجم منهم هذه السنة العربية الإسلامية فقلما تجد
من يكتني منهم ، بل أقاموا مقام هذه السنة ألقابا مبتدعة مثل الأفندي
والبيك والباشا ثم السيد ونحو ذلك مما يدخل بعضه أو كله في باب التزكية
المنهي عنها
)

4- ومن الفوائد :
جواز التكنية بالبنت أو الأنثى : لعدم وردود
النهي عن ذلك ، بل ورد عن كثير من الصحابة والسلف ذلك ، وقد ترجم ابن حجر
في الإصابة بمعرفة الصحابة بأسماء طائفة عرفوا بهذه الكنية من أشهرهم أبو
أمامة وأبو رقية تميم الداري وكذلك أبو أروى وأبو فاطمة وأبو جميلة وأبو
لبابة وأبو صفية وهكذا في السلف كثير .

5- ومنها : جواز تكنية الكافر لتأليف قلبه أو لو كان معروفا بذلك كأبي طالب وأبي لهب وغيرهما ،
وقد كنى رسول الله عبد الله بن أبّي ، رأس النفاق، بأبي الحُباب تأليفا
لقلبه أو قلب من حوله ، والحديث في الصحيحين ، وكذلك كان إذا كان في كنية
المشرك ذم وحط من قدرة كأبي جهل مثلا .

6- قد تكون الكنية هي الاسم وليس للرجل اسم كأبي عمير مثلا
، وقد ذكر المصنفون في مصطلح الحديث كإبن الصلاح في مقدمته قال : من ليس
له اسم سوى كنيته - أي من رواة الحديث- ثم ذكر أسماء ، ثم قال : من لا يعرف
بغير كنيته ولم يوقف على أسمه ، وذكر أمثلة ثم قال : من له كنية ولم يوقف
على اسمه ، وذكر أمثلة ثم قال : من له كنيتان ، وهكذا .

7- أخطاء في الكنية :

أ ) التكنية بكنى أهل الجاهلية ولو على** سبيل المزاح كأبي لهب وأبي جهل وغيرهما .
ب) الكنية بالأسماء المكروهة والمحرمة التي مرت معنا .
ج) يفضل التكني بكنى الصحابة والعلماء تأسياً بهم .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#8مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:30 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع





- **فوائد مهمة في الألقاب :

*اللقب هو الاسم إذا أفهم مدحا أو ذما وغالب استعماله في الذم ولهذا قال الله تعالى( ولا تنابزوا بالألقاب ) الحجرات ، أي لا تدعوا الإنسان بغير ما سُمي به .
قال صديق حسن خان في فتح البيان في مقاصد القرآن ( 13/145) ( والألقاب جمع
لقب وهو اسم غير الذي سُمي به الإنسان والمراد هنا لقب سوء ، والتنابز
بالألقاب أن يُلقب بعضهم بعضا ، وعن أبي جبيرة بن الضحاك قال : فينا نزلت
في بني سلمة . قدم رسول الله المدينة وليس فينا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة
فكان إذا دعا واحداً منهم باسم من تلك الأسماء قالوا : يا رسول الله إنه يكرهه ، فنزلت( ولا تنابزوا بالألقاب) رواه البخاري وأصحاب السنن .

والتلقيب المنهي عنه هو ما يتداخل المدعو به كراهةً لكونه تقصيرا به وأما
ما يحبه فلا بأس به ، ومنه الألقاب التي صارت كالأعلام لأصحابها نحو الأخفش
والأعمش وما أشبه ذلك . قال القرطبي ( إنه يستثنى من هذا مَن غلب عليه الاستعمال كالأعرج والأحدب ولم يكن له سبب يجد في نفسه منه عليه ، فجّوزته الأئمة )

وأما الألقاب التي تكسب حمدا أو مدحا وتكون حقا وصدقا فلا تكره كما قيل لأبي بكر عتيق ، ولعمر الفاروق ، ولعثمان ذو النورين ، ولعلي أبو تراب ، ولخالد سيف الله . ومن الألقاب ما يكون فيه نوع من العيب مثل : يا أحول ، يا أعرج ، يا أفطس .. ونحو ذلك ، فهذا منهي عنه بنص الآية إلا في حالة واحدة وهي إذا كان الشخص لا يُعرف ولا يميز عن غيره إلا بهذا اللقب فإنه يجوز تلقيبه به للتعريف فقط لا على سبيل التنقص والاستهزاء كما ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن سرجس قال : رأيت الأصلع يقبل الحجر . يقصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فإنه قصد تمييزه وتعريفه، لا عيبه وذمه وانتقاضه ) انتهى كلامه .

فالألقاب منها ما هو جائز إذا كان للتعريف بالإنسان وتمييزه عن غيره أو غلب
عليه ورضي به ، وكذلك الألقاب التي تكسب حمدا أو مدحا وتكون حقا وصدقا ،
وقد ذكر علماء الحديث نوعا في معرفة الألقاب أي ذكر رواة الحديث الذين
اشتهروا بألقابهم وذلك للتعريف بهم وتمييزهم . ومن الألقاب ما هو محرم بنص
الآية وهي ما فيه نوع من العيب والانتقاص والاستهزاء .

قال ابن القيم في التحفة (
ولا خلاف في تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء كان فيه أو لم يكن ، وأما
إذا عرف بذلك واشتهر به كالأعمش والأصم والأعرج ، فقد طرد استعماله على
ألسنة أهل العلم قديما وحديثا
)

قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ( 44 ) ( أقاموا مقام هذه السنة – وهي التكنية – ألقابا مبتدعة مثل الأفندي والبيك والباشا ثم السيد … ونحو ذلك مما يدخل بعضه أو كله في باب التزكية المنهي عنها في أحاديث كثيرة ) .
ومن الألقاب ما هو مكروه إذا كان فيه نوع من تزكية لصاحبه مثل التلقيب بالمتقي والمخلص والمطيع والمحسن وما أشبه ذلك .
ومن الألقاب التي كرهها بعض أهل العلم تلقيب الذي يحج بلقب الحاج فيقال الحاج فلان وليس فلان وليس من هدي السلف الصالح وإنما أحدثه المتأخرون .
ومن الألقاب المكروهة تلقيب الأولاد بقول يا شاطر ، وفي قواميس لسان العرب الشاطر هو الحرامي اللص قاطع الطريق ، قال ابن منظور في لسان العرب ( الشاطر هو الذي أعيا أهله ومؤدبه خبثا ) فمعنى الكلمة خبيث قبيح لا ينبغي التلقب به .

ومن الألقاب المكروهة أيضا الألقاب المنسوبة إلى الدين أو الإسلام لما
يحمله اللقب من تزكية لما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز اطلاقه ، وكانت
هذه الألقاب في أول حدوثها ألقابا زائدة عن الاسم ثم استعملت أسماء بعد
ذلك كنور الدين ومحي الدين وتقي الدين وناصر الدين وسيف الإسلام ، وغير ذلك
مثل شهاب الدين وزين الدين وعلاء الدين وغيرها ، وقد حرم بعض العلماء هذه
الألقاب والأسماء وكرهها أكثر العلماء ، ومن بحث في كتب الرجال والتراجم لا
يرى من يلقب نفسه بلقب فيه تزكية بل نجد أهل العلم يكرهون ذلك وينهون عنه .


قال ابن الحاج في المدخل ( 1/127) ( ألا ترى إلى الإمام النووي لم يرض قط بهذا الاسم وكان يكرهه كراهة شديدة ، بل قال : إني لا أجعل في حل ممن يسميني بمحي الدين ، وكذلك غيره من العلماء)

وهذا ابن تميمة رحمه الله كان لا يرضى تلقيبه بتقي الدين ويقول: لكن أهلي
لقبوني بذلك فاشتهر. وقد ذكر تلميذه ابن القيم ذلك في مدارج السالكين
(1/524)
قلت : وممن لقبه أهله وسموه واشتهر بذلك : محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ، ويدل على ذلك فتواه بعدم جواز التسمية بناصر الدين حيث قال في السلسلة الصحيحة تحت حديث ( 216 )( لا يجوز التسمية بعز الدين ومحي الدين وناصر الدين ونحو ذلك) انتهى كلامه .

قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه( تغريب الألقاب العلمية ) ( إن
واقعة الألقاب العلمية وغيرها من الألقاب الفخرية هي من مسائل العلم التي
عناها العلماء قديما وحديثا بالبحث ، فذكر ابن عابدين في حاشيته أن بعض
المالكية ألف رسالة في المنع من التلقيب بشمس الدين ونحوه ، وفي
الجواهر والدرر للسخاوي (1/48) بحث
مهم في الألقاب المضافة إلى الدين وأنها أحدثت في أول القرن الخامس وأن
أول لقب هو علاء الدين ، ثم تكلم عن التغريب للألقاب العلمية وأنها فتنة
عمت بلاد المسلمين ، ومن أشهر هذه الألقاب لقب
( دكتور )
الذي جاء من اليهود والنصارى عن طريق الجامعات *وهو من التشبه بهم في
مصطلحاتهم الخاصة بهم ، ثم قال أن هذا اللقب لا يمت للسان العربي بصلة، وفي
إطلاقه نبذ للغة العرب وغض من شأنها، والمسلم مطالب بإحياء لغة القرآن
)

*والخلاصة في الألقاب :
تحريم التنابز بالألقاب التي فيها نوع من العيب والسخرية إلا إذا كان القصد
التعريف بها ليتميز عن غيره بقصد عدم الذم ، وأما إذا أمكن بغيره وهو يكره
ذلك فلا شك في حرمته .
قال النووي في الأذكار ( 2/721 ) ( اتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره ، واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك )
وكذلك تحرم الألقاب التي هي من خصائص الكفار أو القبيحة في اللفظ أو المعنى وغير ذلك .
وتكره الألقاب إذا كان فيها نوع من تزكية أو نسبة إلى الدين أو الإسلام أو ما يوهم معانٍ غير صحيحة .
وتجوز الألقاب إذا كانت للتعريف بالإنسان وتميزه عن غيره أو إذا غلبت عليه اللقب ورضي به ، وكذلك الألقاب التي تكسب حمدا* أو مدحا أو تكون حقا وصدقا .

خاتمة البحث
إن الإسلام اعتنى بالأسماء والكنى والألقاب فرغب في بعضها ومنع من بعضها
وذلك لما للأسماء من تأثير في المسميات في الحسن والقبح وغيرها . فلا بد من
الحرص على اتباع هدي النبي
في الأسماء والكنى والألقاب ، وعلى المسلم أن يجتنب المحرم والمكروه منها
ويحافظ على الحسن منها والمستحب ويراعي الآداب الشرعية المذكورة في أثناء
البحث .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

http://www.mktaba.org/vb/archive/index.php/t-11995.html
مسألة في إسم عبد المطلب
و " المطَّلب " أصله " مُتَطَلِب " فأدغمت التاء في الطاء وشددت فقيل " مطلَّب " واسمه عامر .
ال ابن القيم : فإن قيل : كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله ,
وقد صرح عنه عليه السلام أنه قال : " تعس عبد الدينار وعبد الدرهم , تعس
عبد الخميصة , تعس عبد القطيفة " وصح عنه أنه قال : " أنا النبي لا كذب . . . أنا ابن عبد المطلب " فالجواب : أما قوله : " تعس عبد الدينار
" , فلم يرد به الاسم , وإنما أراد به الوصف والدعاء على من تعبد قلبه
للدينار والدرهم , فرضي بعبوديتهما عن عبودية ربه تعالى , وذكر الأثمان
والملابس وهما جمال الباطن والظاهر . وأما قوله : ** أنا ابن عبد المطلب } , فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك , وإنما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره , والإخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء .
انتهى
قال ابن حزم: " اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله ، كعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبدالمطلب " !!
قال الشيخ ابن عثيمين :
قوله ( حاشا عبدالمطلب ) حاشا الاستثنائية إذا دخلت عليها (ما) وجب نصب ما بعدها ، وإلا جاز فيه النصب والجر، وبالنسبة لعبد المطلب مستثنى من الإجماع على تحريمه ، فهو مختلف فيه ، فقال بعض أهل العلم : لا يمكن أن نقول بالتحريم والرسول صلي الله عليه وسلم قال :
( أنا النبي صلي الله عليه وسلم لا كذب أنا ابن عبد المطلب )
فالنبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم لا يفعل حراماً، فيجوز أن
يعبد للمطلب إلا إذا وجد ناسخ ، وهذا تقرير ابن حزم رحمه الله ، ولكن
الصواب تحريم التعبيد للمطلب ، فلا يحوز لأحد أن يسمي ابنه عبد المطلب ، وأما قوله صلي الله عليه وسلم ( انا ابن عبد المطلب ) ، فهو من باب الإخبار وليس من باب الإنشاء ،
فالنبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم أخبر أن له جداً اسمه عبد
المطلب ، ولم يرد عنه صلي الله عليه وسلم أنه سمى عبد المطلب ، أو أنه أذن
لأحد صحابته بذلك ، ولا أنه أقر أحداً على تسميته عبد المطلب ، والكلام في
الحكم لا في الإخبار ، وفرق بين الإخبار وبين الإنشاء والإقرار ، ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم : ( إنما بنو هاشم وبنو عبد المطلب شيء واحد ) ، وقال صلي الله عليه وسلم ( يابني عبد مناف ) ولا يجوز التسمي بعبد مناف - وعبد مناف هو المغيرة ، وأما أبو طالب والد علي فاسمه عبد مناف - .
وقد قال العلماء : إن حاكي الكفر ليس بكافر ، فالرسول صلي الله عليه وسلم يتكلم عن شيء قد وقع وانتهى ومضى ، فالصواب أنه لا يجوز أن يعتبد لغير الله مطلقاً لا بعبد المطلب ولا غيره ، وعليه ، فيكون التعبد لغير الله من الشرك
انتهى من " القول المفيد "

حقيقة اسم عبد المطلب
كان لهاشم ولدان أحدهما عبد المطلب والثاني أسد وعبد المطلب لقب (بفتح اللام والقاف) كذلك واسمه شيبة الحمد وإنما لقب بعبد المطلب
لأنه كان عند أخواله بني النجار في المدينة لما توفي والده وذلك أن هاشماً
كان متزوجاً من بني النجار من أهل المدينة وترك ولده شيبة الحمد عند
أخواله ومات هاشم ، وشيبة الحمد ولده عند أخواله وبعد موته ذهب المطلب أخو هاشم وعم شيبة الحمد إلى المدينة وأتى بابن أخيه ليكون عند أعمامه فلما دخل به مكة ظن أهل مكة أنه عبد اشتراه المطلب فقالوا: هذا عبد المطلب فقال لهم المطلب: لا، إنما هو ابن أخي هاشم ولكن غلب عليه ذلك اللقب وصار لا يسمى إلا بعبد المطلب.

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=353910




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#9مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الخميس فبراير 10, 2011 11:34 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع





ما حكم التسمية ب...تبارك ؟

الجواب:
الحمد لله
الذي يظهر هو
عدم جواز إطلاق اسم " تبارك " على أحدٍ من المخلوقين ؛ لأنها صفة مختصة بالله تعالى .
قال ابن القيم رحمه الله :

" وأما صفته " تبارك " : فمختصة به تعالى كما أطلقها على نفسه " انتهى .
" بدائع الفوائد " ( 2 / 185 ) .
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – بعد نقل الأقوال في معاني " تبارك " - :
" الأظهر في معنى ( تَبَـارَكَ ) بحسب اللغة التي نزل بها القرآن : أنه تفاعل من البركة ، كما جزم به ابن جرير الطبري ، وعليه : فمعنى ( تَبَـارَكَ ) : تكاثرت البركات والخيرات من قِبَله ، وذلك يستلزم عظمته وتقدّسه عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله ؛ لأن من تأتي من قبله البركات والخيرات ويدرّ الأرزاق على الناس هو وحده المتفرّد بالعظمة ، واستحقاق إخلاص العبادة له ، والذي لا تأتي من قبله بركة ولا خير ، ولا رزق كالأصنام ، وسائر المعبودات من دون اللَّه لا يصحّ أن يعبد ، وعبادته كفر مخلّد في نار جهنّم ، ...
اعلم أن قوله : ( تَبَـارَكَ ) فعل جامد لا
يتصرف ، فلا يأتي منه مضارع ، ولا مصدر ، ولا اسم فاعل ، ولا غير ذلك ، وهو
مما يختصّ به اللَّه تعالى? ، فلا يقال لغيره " تبارك " خلافًا لما تقدّم عن الأصمعي ... وإطلاق العرب ( تَبَـارَكَ ) مسنداً إلى اللَّه تعالى? معروف في كلامهم " انتهى .
" أضواء البيان " ( 6 / 262 ، 263 ) .
وقال الشيخ عبد العزيز السلمان رحمه الله :
" ( البركة ) : هي صفته تضاف إليه إضافة الرحمة والعزة ، والفعل منها " تبارك " ، ولهذا لا يقال لغيره كذلك ، ولا يصلح إلا له عَزَّ وجَلَّ ؛ فهو سبحانه المبارِك ، وعبده ورسوله المبارَك ؛ كما قال المسيح : ( وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا) ، فمن بارك الله فيه : فهو المبارَك ، وأما صفته : فمختصة به ؛ كما أطلق على نفسه بقولـه تعالى : ( تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ ) " انتهى .
" الكواشف الجلية شرح العقيدة الواسطية " ( ص 283 ) .
وعليه : فلا يجوز إطلاق هذا الصفة على أحدٍ إلا الله تعالى ، لأن مختصة به سبحانه وتعالى .

والله أعلم



منقول من: منتديات {كلّ السّلفيّين }


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدُالله
المدير العام
avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
عدد المساهمات : 7709

#10مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الجمعة فبراير 11, 2011 1:40 am

الموضوع : بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع المصدر : منتديات أور إسلام الكاتب: عبدُالله
توقيع العضو/ه : عبدُالله




عش عالماً..أو مت شهيداً




قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .



--------------------------
>>>من هنا لإرسال بيانات خاصة او مراسلة الإدارة<<<

تحزيرقرار جديد من ادارة المنتدى لجميع الاعضاء والمسؤلين بالموقعتحزير

بيان عاجل للمسؤلين والأعضاء والزوار

إعلان هام من مدير المنتدي بخصوص القوانين العامة للمنتدي ككل الرجاء الدخول للأهمية

وقفه مع أسمكــــ قبل التسجيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدُ مالك الملك
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 03/07/2009
عدد المساهمات : 1708

#11مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الجمعة فبراير 11, 2011 2:25 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شبل الإسلام
عضو متألق

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
عدد المساهمات : 1544

#12مُساهمةموضوع: رد: بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع   الجمعة فبراير 11, 2011 5:46 pm

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع
جزانا واياكم وبارك فينا وفيكم

اتمنى انكم استتفدتم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Gpseg
 عضو نشيط

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 27/11/2016
عدد المساهمات : 45

#13مُساهمةموضوع: ترجمه معتمده لجميع اللغات   الأربعاء مارس 15, 2017 11:51 am

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع
جي بي اس للتدريب والترجمة المعتمدة
• نحن مؤسسة جي بي اس للترجمة المعتمدة في جمهورية مصر العربية يسعدنا ويشرفنا التعامل معكم حيث نقدم أفضل خدمات الترجمة التحريرية والفورية بأفضل الاسعار مع وجود مترجمين نايتف" أصليين" في معظم اللغات الحية والنادرة.
• نقوم بترجمة جميع الوثائق والأعمال من وإلى العربية ، من وإلي الانجليزية ، من وإلي جميع اللغات نقوم بتغطية حوالي 45 لغة حية ونادرة حول العالم وبمترجمين خبرة على أعلى مستوى.
• نقدم خدمات الترجمة الفورية للمؤتمرات والاجتماعات وخدمات الارشاد السياحي ومصاحبة رجال الاعمال في لقاءات العمل في الداخل والخارج.
• نقدم أيضا ترجمة معتمدة لدى كافة الجهات الحكومية والخاصة في مصر.
• نتميز بدقة المادة المترجمة والالتزام بالمواعيد.
• نساعد في عمل الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه.
• ترجمة الافلام والمسلسلات وأي مادة اعلانية من وإلي جميع اللغات.
• تشمل ترجمتنا جميع انواع الكتب في كافة المجالات العامة والمتخصصة.
• ترجمة معتمدة لدى كافة السفارات والهيئات الحكومية, دقة وسرعة والتزام, أسعار تنافسية
– ترجمة المناهج الجامعية. ترجمة دينية. ترجمة قانونية متخصصة- ترجمة هندسية– ترجمة سياسية-ترجمة اقتصادية- ترجمة علمية، ترجمة صحفية - ترجمة طبية- ترجمة أدبية- ترجمة هندسية – ترجمة تسويقية إضافة إلى ترجمة التقارير والبحوث العلمية والعقود المختلفة وجميع أنواع الشهادات.
• يوجد ايضا اسعار خاصة للمشاريع الكبرى
• مبدأ السرية : نحرص على سرية الوثائق والمحتويات التي نقوم بترجمتها وذلك احتراما لخصوصية العميل
• الموقع / http://gpseg.net/
• الايميل : - gps4translation@gmail.com
• العنوان : 12 ش أمين الرافعي من ش التحرير - ميدان المساحة - بجوار مترو الدقي – برج ابو الخير- الدور الثانى
• التليفونات : 0237622828 - 01278444686 - 01100192080 – 01069888737
• الفيس بوك : https://www.facebook.com/gpstranslation

العمل على مدار الأسبوع بما في ذلك أيام الجمعة والسبت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع ذات صلة


الإشارات المرجعية


التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك


(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات اور اسلام فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| منتديات اور إسلام |  :: ////++ منتدى الترحيب والتهانى بالمناسبات الإسلامية والتكريم ++//// :: منتدى الترحيب بالأعضاء الجدد والتهانى بالمناسبات الإسلامية-
خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع , بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع , بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع , بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع , بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع , بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ بالمنتديات أسماء و ألقاب مخالفة للشرع ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

PageRank
مواقيت الصلاة: