موضوع: حِكمٌّ وطرائف ، مُلَحٌ ولطائف الأحد يناير 02, 2011 9:26 am
بسم الله الرحمن الرحيم
حِكمٌّ وطرائف ، مُلَحٌ ولطائف
من كتاب : " أخبار الأذكياء " لابن الجَوْزي
=()=()=()=()=()=()=()=
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، عن أبي جعفر البرتي قال : مررتُ بسائل على الجسر وهو يقول : مسكيناً ضريراً ، فدفعت إليه قطعة وقلت له : يا هذا لِمَ نصبتَ ؟ قال : فديتك ! بإضمار ارحموا .
*** *** ***
قال رجل لأعرابي : ما اسمك ؟ قال : فرات بن البحر بن الفياض ، قال فما كنيتك ؟ قال : أبو الغيث ، قال : يأبي أنت ، ينبغي أن نلقاك بزورق وإلاّ غرقنا .
*** *** ***
شكا رجل إلى طبيب وجع بطنه ، فقال : وما الذي أكلت ؟ قال أكلت رغيفاً محترقاً ، فدعا الطبيب بذرور ليكحّله ، فقال الرجل : إنما أشتكي وجع بطني لا عيني قال : قد عرفتُ ، ولكن أكحلك لتبصر المحترق فلا تأكله .
*** *** ***
قال : وجاء بُنان إلى وليمة ، فأُغِلق الباب دونه ، فاكترى سلَّماً فوضعه على حائط الرجل ، فأشَرف على عيال الرجل وبناته ، فقال له الرجل : يا هذا أما تخاف الله ؟ رأيت أهلي وبناتي ، فقال يا شيخ ! : ( ... لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ )[ هود :79] . فضحك الرجل وقال : انزل فكُلْ .
*** *** ***
أنبأنا عبد الوهاب ، عن الحُمَيْدي قال : كنا عند سفيان بن عُيَيْنة فحدّثنا بحديث زمزم أنه لِما شُرب له ، فقام رجل من المجلس ثم عاد فقال له : يا أبا محمد أليس الحديث بصحيح الذي حدثنا به في زمزم أنه لِما شُرب له ؟ فقال سفيان : نعم ، فقال : إني قد شربت الآن دلواً من زمزم على أن تحدثني بمائة حديث . فقال سفيان اقعد فحدّثهُ بمائة حديث .
*** *** ***
قال ابن قتيبة : جاءتني جارية بهدية فقلت لها : قد علم مولاك أني لا أقبل الهدية ، قالت ولِمَ ؟ قلت : أخشى أن يستمدّ مني علماً لأجل هديته ، فقالت : ما استمدّ الناس من رسول الله r أكثر وقد كان يقبل الهدية ، فقبلتُها فكانت الجارية أفقه مني .
*** *** ***
أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال أنبأنا أبو القاسم التنوخي قال : كتب أبو صاعد الشاعر إلى الغنويّ رقعة فيها :