موضوع: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:30 am
مسابقة مع كتاب الله فى رمضان الإجابة ترسل بالبريد العادى - إجابة الثلاثين سؤالاً مرة واحدة ( مجمعة ) - بعد شهر رمضان 1432هـ والعنوان القاهرة - ش كورنيش النيل مبنى الإذاعة والتليفزيون - الدور الخامس - شبكة القرآن الكريم - مسابقة مع كتاب الله فى رمضان
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:31 am
السؤال الأول
إن الله سبحانه وتعالى يضرب مثلا عظيما يصور به حالة المنافقين الذبن تعرفوا إلى الإسلام واستمعوا إلى مبادئه وأدركوا عظمته ثم انصرفوا عنه إلى غيره ، كمثل شخص أوقد نارا لتضيئ له الكون من حوله .. فلما حصل له مراده وأضاءت له الدنيا إذا به يفقد هذا النور .. فيعود إلى ظلمات دامسة لا يبصر فيها أحدا ولا يرى فيها شيئا .. والقرآن عندما يصور تلك الحالة العجيبة من هؤلاء المنافقين يؤكد أولا أنهم عرفوا الإسلام فلم يعرضوا عنه ابتداء .. ولم يصموا آذانهم عن السماع وعيونهم عن الإبصار وقلوبهم عن الإدراك كما صنع الذين كفروا ، ولكنهم وهذا هو الخطير فى الأمر استحبوا العمى على الإبصار والظلمات على النور .. فلم ينتفعوا بالهدى الذى أتاهم فعطلوا أذانهم فأصبحوا صما دون صمم .. وعطلوا السنتهم فصاروا بكما وهم الفصحاء فى الباطل ،وعطلوا عيونهم فصاروا عميانا ، فلا رجعة لهم إلى الحق بعد أن فقدوا وسائل الإدراك والإحساس .. وقدوردت آيتان كريمتان فى هذا الجزء من القرآن تتحدثان عن هذا الصنف من الناس .. اذكر رقمى الآيتين واسم السورة الكريمة .
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:32 am
الحلقة الثانية :
إن القرآن الكريم يرسم صورة واضحة الملامح لهؤلاء الكفار الذين يرفضون الإسلام ويصرون على باطلهم الذى هم عليه دون إعمال نوافذ الإدراك لديهم من أسماع وألسنة وأبصار ، وهذه النوافذ هى مدخل المعلومات إلى العقل ، فمن خلالها يتم الإدراك ..وبالتالى قد أصبحوا كمثل حيوان أعجم سارح لا يفقه شيئا مما يقال له أو حوله ، ولكنها أصوات تطرق سمعه دون إدراك منه ودون معرفة لمعناها ، وقد يستجيب لصوت فينعق وهو غير واع ويرفع صوته وهو غير فاهم .. فمثل هذا الكافر لا يسمع إلا نداء عليه أو دعاء له إلى مصلحة مادية ،فهو أصم وأبكم وأعمى طالما لا تنفعه تلك الحواس فى إدراك حقيقة عبودية الكون كله لله رب العالمين. وقد وردت آية كريمة فى هذا الجزء من القرآن تشير إلى هذا المعنى .. اذكر رقم الآية واسم السورة الكريمة
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:32 am
الحلقة الثالثة : يعرض القرآن لصورة من صور الحياة النابضة النامية المعطية الواهبة .. صورة الزرع هبة الله إلى الحياة أو قل هبة الله بالحياة .. الزرع الذى يعطى أضعاف ما يأخذ ، ويهب غلاته مضاعفة بالقياس إلى بذوره ، يعرض هذه الصورة الرائعة مثلا للذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله ، فإن نفقاتهم تتضاعف إلى سبعمائة ضعف كما تتضاعف حبة القمح إذا زرعت لتخرج منها سنابل سبع تحمل كل سنبلة مائة حبة ، هذا بالنسبة للعملية الحسابية ، أما المشهد الحى الذى يصوره القرآن فهو أوسع وأجمل ، فهومشهد الحياة الحية ..مشهد الزرعة الواهبة ..مشهد الحياة وهى تخضر ثم تنضج ثم تمنح الجميع ، ليتجه القرآن بالضمير البشرى إلى البذل والعطاء .. فبعطائه لا ينقص بل يزداد، والله الذى يملك خزائن كل شيئ يضاعف بلا عدد ولا حساب ..يضاعف من رزقه الذى لا يعلم حدوده أحد.. ومن رحمته التى لا يدرك منتهى مداها أحد ، فهو سبحانه واسع لا يضيق عطاؤه ولا ينضب .. عليم بالنوايا ويثيب عليها . وقد وردت آية كريمة فى هذا الجزء تتضمن هذا التصوير .. اذكر رقم الآية واسم السورة الكريمة .
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:32 am
السؤال الرابع
الحلقة الرابعة : يعلن القرآن الكريم أن الكفار لن يستفيدوا بأموالهم ولا أولادهم عند ربهم ، فإن مقرهم النهائى هو النار ، وبالتالى فلن تفيدهم نفقة ينفقونها فى الدنيا ، ولن ينالهم شيء منها فى الآخرة لأنها لم تتصل بخط الخير الصادر من القلوب المؤمنة التى تؤمن بالله وتنفق فى سبيل الله ، ثم يصور نفقتهم بهذه الكيفية بالريح التى تأتى على زرعهم وضرعهم فلا يكون لهم منها إلا الهلاك ..وهكذا يوضح أن مثل هذه النفقة الصادرة عن نزوة عارضة دون إيمان بالله لا ثبات لها وهى تعد جنوحا يصرفه الهوى كالريح العاصف التى لا يستفاد منها ولا تبقى من بعدها غير الخراب والدمار ، ثم يبين القرآن أن هذا الذى يحدث للكفار من ضياع لهم ورفض لنفقاتهم إنما هو بسبب ظلمهم أنفسهم بابتعادهم عن منهج الحق واعتناقهم لمبادئ الهوى . وقد وردت آيتان فى هذا الجزء من القرآن تشيران إلى هذا المعنى .. اذكر رقمى الآيتين واسم السورة الكريمة
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:32 am
الحلقة الخامسة : يتحدث القرآن عن المنافقين المخادعين الذين يظنون أنهم قادرون على خداع الله سبحانه وتعالى ، ولكنه يستدرجهم ويتركهم فى غيهم ، لا يصيبهم بمصيبة قد تنبههم ،ولا يوقظهم بحادثة قد تفتح عيونهم .. بل يتركهم يمضون فى طريق الهاوية حتى يسقطوا ، وهذا هو خداع الله لهم ، فالمحن والمصائب كثيرا ما تكون رحمة من الله حين تصيب العباد فتردهم سريعا عن الخطأ أو تعلمهم ما لم يكونوا يعلمون ، وأحيانا تكون النعمة والعافية استدراجا من الله للمذنبين الغاوين لأنهم بلغوا من الإثم والغواية ما يستحقون معه أن يتركوا دون تنبيه أومراجعة حتى ينتهوا إلى مصير أليم .. إنهم إذا قاموا إلى الصلاة قاموا متكاسلين متثاقلين يتعمدون أن يراهم الناس ولا يهمهم أن يعلم الله ما فى خبيئة أنفسهم .. لا يقومون إلى الصلاة بحرارة الشوق إلى لقاء الله والوقوف بين يديه والاتصال به والاستمداد منه .. وإنما يقومون كمن يؤدى عملا ثقيلا يتمنى أن يتخلص منه فى أسرع وقت وحين . وقد وردت آية كريمة فى هذه الجزء تشير إلى هذا المعنى .. اذكر رقم الآية واسم السورة الكريمة .
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:33 am
السؤال السادس
الحلقة السادسة : يحكى القرآن الكريم قول اليهود عندما سئلوا النفقة فاتهموا الله سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا بالبخل ، فالله بزعمهم لا يعطى الناس ، وإذا أعطاهم فعطاؤه قليل فكيف ينفقون هم ؟ وقد بلغ من غلظة إحساسهم وتطاولهم ألا يعبروا عن المعنى الذى أرادوه وهو البخل بكلمة مباشرة ، وإنما بتصوير فاحش شديد حين أعلنوا أن يد الله مقيدة لا تمنح العطاء والرزق ، ويرد عليهم القرآن بأنهم استحقوا هذه الصفة فصاروا أبخل الناس بمال ، ولعنوا وطردوا من رحمة الله .. ويرد القرآن على قولهم مؤكدا فضل الله وكرمه الذى لا حدود له فإن يديه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ، وعطاياه لا تنفد لكل مخلوق ، وهى عطايا ظاهرة للعيان مؤكدة للفضل الغامر والعطاء الجزيل . وقد وردت آية كريمة فى هذا الجزء من القرآن تشير إلى هذا المعنى .. اذكر رقم الآية واسم السورة الكريمة .
موضوع: رد: مسابقة إذاعة القرآن الكريم الرمضانية بالقاهرة 1432هـ الثلاثاء أغسطس 16, 2011 10:33 am
السؤال السابع
الحلقة السابعة : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتمنى أن يدخل قومه فى الإسلام ، بل والناس جميعا .. وهو يتطلع إلى آية تجعلهم يدخلون فى الإسلام ويدخل قلوبهم الإيمان ، ولكن الله سبحانه يبين الدرس الحاسم فيوجه خطابه إلى نبيه وحبيبه( صلى الله عليه وسلم ) ويقول له : تلك هى السنة الإلهية يا محمد .. فإذا كنت قد كبر عليك إنصرافهم عن الدين وشق عليك تكذيبهم فإتهم بالآية التى تريد سواء كان ذلك عن طريق نفق فى الأرض أو سلم فى السماء .. إن هداهم لن يتوقف على الآية ، فلو شاء الله لجعل الناس جميعا على درجة واحدة من الهداية ، فخلقهم كالملائكة لا تعرف فطرتهم إلا الطاعة ، أو وجه قلوبهم إلى الإيمان وأعطاها مستقبلات الفيض الإلهى والنور السماوى ، أو أتاهم بمعجزة تلوى أعناقهم .. وهى وسائل كلها يقدر عليها القدير الخبير ، ولكنه سبحانه خلق الناس باستعدادات مختلفة ، وتوجهات متباينة ،ويسر لهم سبل الخير وسبل الشر فمن أراد الخير وجده ، ومن أراد الشر ناله ، وقد أمرهم بالهدى وترك لهم الحق فى اختيار الطاعة أو المعصية . وقد وردت آية كريمة فى هذا الجزء من القرآن تتحدث عن هذا المعنى .. اذكر رقم الآية واسم السورة الكريمة .