أهلا وسهلا بك إلى | منتديات اور إسلام | .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالمنشوراتبحـثدخولالتسجيل
 
» استايل تومبيلات ستايل ترايد ويب العربية الذي اشتاق إليه الجميع الان مجاني للجميع الجمعة مايو 18, 2018 8:03 pm من طرف الأخ تامر مسعد» ممكن كتابه اسم المنتدى على هذه الواجههالأحد مايو 06, 2018 1:04 pm من طرف حفيد الصحابه» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالأحد مايو 06, 2018 12:19 pm من طرف حفيد الصحابه»  تحميل برنامج Moysar for Computer 2013 المصحف الالكتروني للكمبيوتر اخر اصدار مجانا الأربعاء مايو 02, 2018 1:09 am من طرف ام بسمة» تحميل برنامج الآذان للكمبيوتر 2015 مجانا الأربعاء مايو 02, 2018 1:07 am من طرف ام بسمة» المصحف المعلم لدار الوسيلة للشيخين المنشاوي والحذيفي + نسخة محمولةالأربعاء مايو 02, 2018 1:01 am من طرف ام بسمة» تلاوة من سورة الإعراف : وسورة إبراهيم بصوت الشيخ رضا سلمانالجمعة مارس 09, 2018 4:02 am من طرف الأخ تامر مسعد» قرار جديد من ادارة المنتدى لجميع الاعضاء والمسؤلين بالموقعالجمعة مارس 09, 2018 3:41 am من طرف الأخ تامر مسعد» نبضُ الاسرة الأربعاء فبراير 28, 2018 6:18 pm من طرف ali0» كتاب ام المؤمنين ام القاسم كتاب مسموع وما لا تعرفه عنهاالسبت يناير 13, 2018 2:34 am من طرف شموخى» شركة تسليك مجاري شمال الرياضالسبت يناير 13, 2018 2:34 am من طرف شموخى»  شيبة بن عثمان ابن أبي طلحةالسبت يناير 13, 2018 2:33 am من طرف شموخى» من قصص البخاري العجيبة ومن اروع ما قرأت السبت يناير 13, 2018 2:25 am من طرف شموخى» ممكن ترحيب وشكراالإثنين يناير 08, 2018 8:30 pm من طرف jassim1» متلازمة ستكلرالخميس يناير 04, 2018 6:15 pm من طرف عبير الورد»  التاتاه عند الاطفالالخميس يناير 04, 2018 6:14 pm من طرف عبير الورد»  نصائح للتعامل مع المكفوفينالخميس يناير 04, 2018 6:13 pm من طرف عبير الورد» علامات التوحد الخفيف الخميس يناير 04, 2018 6:12 pm من طرف عبير الورد» التسامح والصبر في الحياة الزوجيةالخميس يناير 04, 2018 6:10 pm من طرف عبير الورد» مكافحة النمل الابيض قبل البناءالخميس يناير 04, 2018 6:07 pm من طرف عبير الورد
 

أضف إهدائك

الأخ تامر مسعد قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة مارس 09, 2018 3:46 am ...
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمة الله قال منتديات أور إسلام تتمنى من جميع الأعضاء الالتزام بالقوانين بارك الله فيكم
الجمعة مارس 28, 2014 7:31 pm ...
: منتديات أور إسلام تتمنى من جميع الأعضاء الالتزام بالقوانين بارك الله فيكمشعاري قرآني قال سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله وحدة لا شريك لله له الملك و له الحمد و هو على كل شئ قدير
الأربعاء مايو 01, 2013 1:28 pm ...
:
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله
نور 13 قال اللهم اشفي اختي في الله ( امة الله )
الجمعة أبريل 12, 2013 11:36 pm ...
: الهم رب الناس اذهب البأس عن أخاتنا امة الله واشفها يا رب العالمين شفاءا لا يغادر سقماأبومحمد قال أسالُكم الدعاء لى بالشفاء ولجميع المسلمين
الأحد أبريل 14, 2013 1:00 pm ...
:


أسالُ الله تبارك وتعالى أن يحفظكم جميعاً من كل سوء

أسالك الدعاء لى بالشفاء حيث أجريت عمليه لاستخراج حصوه أنا وجميع مرضى المسلمين
يجب تسجيل الدخول لنشر الرسائل
اسم الدخول:كلمة السر:
قم بتسجيلي تلقائيا كل:

:: نسيت كلمة السر


شاطر|

وجوب حب الصحابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
فارس الاسلام
عضو مشارك

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 14/08/2009
عدد المساهمات : 427

#1مُساهمةموضوع: وجوب حب الصحابة   الإثنين أغسطس 17, 2009 6:55 am

وجوب حب الصحابة
وجوب حب الصحابة


كتبه/ حسام الأشقر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن
حب أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- دينٌ يدانُ به، وقربى يتقرب بها إلى
الله -تعالى- إذ هو من أولى معاني الحب في الله وموالاة أهل الإيمان التي
أمر الله -عز وجل- بها.


وقد يقول قائل: "إن حبهم في سويداء القلب وهذا أمر لا يحتاج إلى تذكير وبيان!".

نقول:
لا نشك أنه لا يختلف مسلم صادق الإيمان يحب الله ورسولَه -صلى الله عليه
وسلم-، ويحب عبادَ الله الصالحين، ويعلم كتابَ الله عز وجل وسنةَ رسوله
-صلى الله عليه وسلم- على لزوم حب أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم ورضي
عنهم أجمعين-.


ولكن
الذي أحوج العلماء إلى إبراز هذا الأمر وإفراده بالبيان هو ظهور أهل البدع
"الشيعة الروافض" الذين ابتدعوا خرافات شنيعة واتخذوا -والعياذ بالله- من
سب الصحابة وانتقاصهم ولعنهم قربى يزعمون كذبًا وافتراءً أنها تقربهم إلى
الله -عز وجل-، بل ويجتهدوا ليبثوا سمومهم ويُلبسوا على العوام بدعهم
بالكذب والباطل؛ ومن ثمَّ كان واجبًا على من أحب من يحبهم اللهُ ورسولُه
-صلى الله عليه وسلم- أن يذبَّ عن عرض هؤلاء الكرام، وأن ينتفض هذا الحب
ويخرج من سويداء القلب وقرارة النفس ليُعبَّر عنه باللسان والبيان.


ومن
ثمَّ قام العلماء ببيان عقيدة أهل الإيمان "عقيدة أهل السنة والجماعة" في
أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وذكروا ذلك في كتب العقيدة، وبينوا
فضائلهم ومناقبهم، ووجوب محبتهم؛ فهم أعدل العدول وأولى الأولياء وخير
الناس بعد أنبياء الله -عز وجل- كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)
(متفق عليه).

ولذلك أردنا أن نذكر شيئًا من فضائل الصحابة في كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- تذكيرًا بفضلهم، وأداءً لحقهم:

من فضائل الصحابة في القرآن الكريم:

قال -سبحانه-: (والسَّابِقُون
الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم
بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
(التوبة:100).

-
في الآية بيانٌ لفضل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار -وهم على
الصحيح الذين أسلموا قبل صلح الحديبية- حيث بيَّن -سبحانه- رضاه عنهم،
وبشرهم بالجنة أجمعين.


-
بشارته لهم -سبحانه- بالجنة ورضاه عنهم دليل على كمال عدالتهم وصدقِهم
وثباتهم على الإيمان، وأنهم لا يرتدون؛ لأنه -سبحانه- علاّم الغيوب فلا
يُعدُّ الجنة ويعِدُ بها من يعلم أنه منافق أو أنه يرتد -كما يزعم
الشيعة-، وكذلك لا يرضى -سبحانه- عمّن يعلم أنه فاسق أو منافق يرتد -كما
زعموا-، وقد قال -سبحانه-: (فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)
(التوبة:96).

-
بشر -سبحانه- من سار على نهجهم واتبع خطاهم بالرضى والجنان، وهو دليل على
سلامة منهجهم وثباتهم على الإيمان، وأنهم أسوة لمن بعدهم، فمن جاء بعدهم
إن كان تبعًا لهم وعلى منهجهم فله نصيب من جزاءهم وإلا كان مذمومًا.


قال -سبحانه-: (لَـكِنِ
الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ . أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
(التوبة:88-89).

- يبين -سبحانه- فضلهم ببيان تضحيتهم وجهادهم بالمال والأنفس في سبيل الله.

- بشَّرهم بالجنة والخلود فيها، وبيَّن أنهم أهل الفلاح والدرجات العلى.

قال -سبحانه-: (وَالَّذِينَ
آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ
آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم
مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)
(الأنفال74:).

-
بين -سبحانه- أن الصحابة -مهاجرين وأنصار- هم أهل الإيمان الحق فمن يطعن
بعد ذلك في إيمانهم؛ فهو -والعياذ بالله- يطعن في صدق كلام الله -عز وجل-.


قال -سبحانه-: (وَاعْلَمُوا
أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ
الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ
وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ
وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)
(الحجرات:7).

-
أخبر -سبحانه- أنه حبّب إليهم الإيمان وزيّنه في قلوبهم، وكرّه إليهم
الكفر والفسوق والعصيان، وبيَّن أنهم هم أهل الرشاد؛ فمن أراد الرشاد
فليكن على نهجهم وطريقتهم.


قال -سبحانه-: (إِذْ
جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ
الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى
الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ
بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)
(الفتح:26).

-
يخبر -سبحانه- أنه ألزمهم كلمة التقوى -كلمة التوحيد والإخلاص-، وأنهم أحق
بها وأهلٌ لها، وهو -سبحانه- عليم بمن يستحق الخير ممن يستحق الشر.


قال -سبحانه-: (مُّحَمَّدٌ
رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ
رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا
مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ
السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي
الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ
فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ
الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
(الفتح:29).

-
يبين -سبحانه- في القرآن جميلَ صفات أصحاب نبيه -صلى الله عليه وسلم-،
وكمال ولائهم لأهل الإيمان وبراءتهم من الكفر وأهله، واجتهادهم في
العبادة، وإخلاصهم لله -تعالى-، ويخبر أنه ذكر وصفهم في الكتب السابقة،
وفي هذا بيانٌ لشرفهم وعظيم مكانتهم، وأنه -سبحانه- اختارهم واصطفاهم؛
لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ونصرة دينه -جلَّ وعلا-.


فائدة:

استنبط
الإمام مالك -رحمه الله- في رواية عنه من هذه الآية: أن كل من اغتاظ من
الصحابة فقد حكم على نفسه بالكفر؛ لأن الله -سبحانه- قال في شأنهم: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ).


- قال -سبحانه-: (لِلْفُقَرَاء
الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ
يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا
الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ
نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن
بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ
سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِّلَّذِينَ
آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)
(الحشر:8-10).

-
يخبر -سبحانه- عن صبر المهاجرين وتضحيتهم، وكمال صدقهم وإخلاصهم لله
-تبارك وتعالى-، ثم يصف -سبحانه- سلامة قلوب الأنصار وحبهم لإخوانهم،
وأنهم أهل إيثار وجود وفلاح.


-
مدح -سبحانه- فئةً ممن يأتون بعدهم وهم الذين سلمت قلوبهم وألسنتهم لأصحاب
نبيه -صلى الله عليه وسلم- مهاجرين وأنصارًا؛ الذين يحفظون لهم فضلََهم
وسبقََهم بالإيمان والإحسان، ويشركونهم في دعائهم واستغفارهم؛ لأنهم
يعلمون أنه لولا فضل الله على هؤلاء الكرام لما وصل الإسلام إليهم.


قال -سبحانه-: (لَقَدْ
رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ
الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ
عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)
(الفتح:18).

قال -سبحانه-: (لا
يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ
أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ
وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
(الحديد:10).

-
بيَّن -سبحانه- أنهم متفاوتون في الفضل، فمن أنفق وقاتل قبل الفتح -وهو
صلح الحديبية- أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وهذا التفاوت لا
يعني انتقاص أحدٍ منهم فقد بيّن -سبحانه- فضلهم جميعًا بالنفقة والجهاد في
سبيله ووعدهم بالجنة أجمعين: (وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى).


من فضائل الصحابة في السنة المطهّرة:

- روى الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنهم- له أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ).

في هذا الحديث دليل على أن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- هم خير الناس بعد أنبياء الله -تعالى-.

-
يتبع ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فارس الاسلام
عضو مشارك

avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 14/08/2009
عدد المساهمات : 427

#2مُساهمةموضوع: رد: وجوب حب الصحابة   الإثنين أغسطس 17, 2009 6:56 am

وجوب حب الصحابة
روى مسلم -كتاب فضائل الصحابة- من حديث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في
قصة حاطب بن أبي بلتعة أن عمر -رضي الله عنه- قال: دعني أضرب عنق هذا
المنافق. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّهُ
قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى
أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)
(متفق عليه).

- روى أحمد بسند صحيح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني)، وفي الحديثين: دليل أن الله -تعالى- عصمهم من الشرك وغفر لهم ما دون ذلك.

- روى مسلم من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَ).

- روى البخاري من حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (الأَنْصَارُ
لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ،
فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ
اللَّهُ)
(متفق عليه).

- روى الطبراني بسند صحيح من حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا) (رواه الطبراني، وصححه الألباني).

- روى الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ).

- روى الطبراني بسند صحيح من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ, وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (رواه الطبراني، وحسنه الألباني).

آثار:

- روى البخاري من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رجلاً سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: متى الساعة؟ قال: (وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟) قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله. قال: (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ). قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ).
قال أنس: "فأنا أحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر -رضي اللَّه
عنهما-، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم".


-
روى ابن ماجة من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: "لاَ
تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمَقَامُ
أَحَدِهِمْ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ"
رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في "فتاويه عن الصحابة":
"ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم إن صدر، حتى إنهم
يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم، وقد ثبت بقول رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- أنهم خير القرون، وأن المُدَّ مِن أحدهم إذا تصدق به كان
أفضل من جبل أحد ذهبًا..." وقال: "... ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة
وما منَّ الله عليهم به من الفضائل، علم يقينـًا أنهم خير الخلق بعد
الأنبياء، لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي
خير الأمم وأكرمها".


وقال الذهبي -رحمه الله- في كتاب الكبائر:
"وإنما يعرف فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من تدبر أحوالهم وسيرهم
وآثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبعد موته من المسابقة
إلى الإيمان والمجاهدة للكفار ونشر الدين، وإظهار شعائر الإسلام وإعلاء
كلمة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وتعليم فرائضه وسننه، ولولاهم ما
وصل إلينا من الدين أصل ولا فرع، ولا علمنا من الفرائض والسنن سنة ولا
فرضًا، ولا علمنا من الأحاديث والأخبار شيئًا.


فمن
طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين؛ لأن الطعن لا
يكون إلا عن اعتقاد مساويهم، وإضمار الحقد فيهم، وإنكار ما ذكره الله
-تعالى- في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من
ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم؛ ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور
والوسائط من المنقول، والطعن في الوسائط طعن في الأصل، والازدراء بالناقل
ازدراء بالمنقول؛ هذا ظاهر لمن تدبره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد
في عقيدته".


قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"وفي الحقيقة إنَّ سبَّ الصحابة ليس جرحًا في الصحابة -رضي الله عنهم-
فقط، بل هو قَدْح في الصحابة، وفي النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي شريعة
الله، وفي ذات الله -عز وجل-. أما كونه قدحًا في الصحابة فواضح. وأما كونه
قدحًا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحيث كان أصحابه وأُمَناؤه
وخلفاؤه على أمته، بل "ورفيقي قبره" من شرار الخلق -على حد زعم الشيعة-،
وفيه قدح في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من وجه آخر؛ وهو تكذيبه فيما
أخبر به من فضائلهم ومناقبهم، كما فيه اتهام للنبي -صلى الله عليه وسلم-
أنه لا يعرف كيف يربي أصحابه.


وأما
كونه قدحًا في شريعة الله، فلأن الواسطة بيننا وبين رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- في نقل الشريعة هم الصحابة، فإذا سقطت عدالتهم لم يبقَ ثقة
فيما نقلوه من الشريعة، وأما كونه قدحا في الله -سبحانه وتعالى-، فحيث بعث
الله نبيه في شرار الخلق، واختارهم لصحبته وحمل شريعته ونقلها لأمته، وكذا
أنه -سبحانه وتعالى- مدحهم وأثنى عليهم في كتابه؛ فكيف يكون ذلك وهو يعلم
أنهم يرتدون وينحرفون كما زعم الشيعة الضُلاّل؟! فانظر ماذا يترتب من
الطوام الكبرى على سب الصحابة!!".


والحمدُ لله ربَّ العالمين، وَصَلّى اللهم عَلَى مُحَمّدٍ وآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدُالله
المدير العام
avatar


المهنة :
الجنس : ذكر
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
عدد المساهمات : 7709

#3مُساهمةموضوع: رد: وجوب حب الصحابة   الإثنين أغسطس 17, 2009 6:59 am

الموضوع : وجوب حب الصحابة المصدر : منتديات أور إسلام الكاتب: عبدُالله
توقيع العضو/ه : عبدُالله




عش عالماً..أو مت شهيداً




قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .



--------------------------
>>>من هنا لإرسال بيانات خاصة او مراسلة الإدارة<<<

تحزيرقرار جديد من ادارة المنتدى لجميع الاعضاء والمسؤلين بالموقعتحزير

بيان عاجل للمسؤلين والأعضاء والزوار

إعلان هام من مدير المنتدي بخصوص القوانين العامة للمنتدي ككل الرجاء الدخول للأهمية

وقفه مع أسمكــــ قبل التسجيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وجوب حب الصحابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع ذات صلة


الإشارات المرجعية


التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك


(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات اور اسلام فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| منتديات اور إسلام |  :: •₪• المكتبة الإسلامة والفتاوى •₪• :: منتدى قصص الصحابة والتابعين والقصص الواقعية-
خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
وجوب حب الصحابة , وجوب حب الصحابة , وجوب حب الصحابة ,وجوب حب الصحابة ,وجوب حب الصحابة , وجوب حب الصحابة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ وجوب حب الصحابة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

PageRank
مواقيت الصلاة: